1675 · ص349 · ج5
يا أمَّهْ، إنِّي لأستقبلُ اللَّيل فيَهُولني، فيدركني الصُّبحُ وما قضيتُ حاجتي ١.
ويقالُ: إنَّه خالفَها في شيءٍ، وكانَ الحقُّ معه، فقالَ: يا أمَّه، أحبُّ أنْ تضعي قدمكِ على خدِّي، فقالتْ له: يا بنيَّ، وما الذي قلت! فلم يزلْ بها حتَّى فعلت.
وجزِعَ عندَ الموت، فعادَه أبو حازمٍ، وكلَّمَه، فقالَ: إنِّي أخافُ أنْ يبدوَ لي مِن الله ما لم أكنْ أحتسبُ، رحمَه اللهُ.
٣١٠٣ - عمرُ بن ميسرةَ المدَنيُّ ٢.
يروي عن: سعدِ ٣ بنِ أبي وقَّاصٍ، وعنه: محمَّدُ بنُ عثمانَ بنِ سعيدٍ اليربوعيُّ المخزوميُّ، قالَه ابنُ حِبَّانَ في ثانيةِ "ثقاته" ٤.
٣١٠٤ - عمرُ بنُ نافعٍ، العَدَويُّ، المدَنيُّ ٥.
مولى ابنِ عمرَ، وأخو أبي بكرٍ، وعبدِ الله، وأبو بكرٍ أوثقُ منهما كما سيأتي فيه ٦. روى عن: أبيه، والقاسمِ بنِ محمَّد بنِ أبي بكرٍ، وعنه: مالكٌ، وزيدُ بنُ أبي أُنيسةَ، وعبيدُ الله بنُ عمرَ، وزُهيرُ بنُ معاويةَ، والدَّراورديُّ، وإسماعيلُ بنُ جعفرٍ، وغيرُهم.
١ "تاريخ الإسلام" أحداث ١٢١ - ١٤٠ هـ ص ١٨٥.
٢ "التاريخ الكبير" ٦/ ١٩٩.
٣ تحرفَّت في الأصل إلى: سعيد.
٤ "الثقات" ٥/ ١٥٢.
٥ "التاريخ الكبير" ٦/ ١٩٩، و"الكامل" ٦/ ٩٣، و"ميزان الاعتدال" ٣/ ٢٢٦.
٦ ترجمة أبي بكر في الكنى، في القسم المفقود من الكتاب.