912 · ص354 · ج3
الضُّميريُّ ١.
جدُّ حسينِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ ضُميرةَ، قيل: هو ابنُ سعيدٍ، مِن أهلِ المدينةِ، له صحبةٌ، وكانَ مِن أهلِ بيتٍ مِن العربِ، ممَّن أفاءَ اللهُ على رسولِه، فخيَّر أبا ضميرةَ بين اللَّحاقِ بقومِه، أو يمكثُ معه -صلى الله عليه وسلم-، فيكونُ مِن أهلِ بيته، فاختارَ اللهَ ورسولَه، ودخلَ في الإسلامِ، وقالَ [رسوُل اللهُ -صلى الله عليه وسلم-] ٢: "مَن لَقِيهم منَ المسلمين، فليستوصِ بهم خيرًا".
وفي "العمدة" ٣ للحافظِ عبدِ الغنيِّ المقدسيِّ أنَّ ضُميرةَ هذا هو اليتيمُ الذين صلَّى معَ أنسٍ لمَّا صلى النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- في بيتهم، قال [أنسٌ] ٤: فقمتُ أنا واليتيمُ وراءَه، والعجوزُ من ورائِنا.
١٧٢٩ - ضَيغمُ بنُ خَشرمِ بنِ نِجادِ بنِ ثابتِ بنِ نُعيرِ بنِ منصورٍ ٥.
أخو ضُغيمٍ ٦ الماضي. استقرَّ في إِمرةِ المدينةِ بعدَ موسى بنِ كُبيشِ بنِ جِمَّازٍ في المحرَّمِ سنةَ سبعٍ وأربعين، ثمَّ صُرِفَ في أواخرِ المحرَّمِ سنةِ خمسين بأميان ٧.
١ "معجم الصحابة" لابن قانع ٢/ ٣٤، و"أسد الغابة" ٣/ ٦٤.
٢ "الإصابة" ٢/ ٢١٤.
٣ "عمدة الأحكام"، ص ٥٦، بعد حديث (٨٠).
٤ أخرجه البخاري في الصلاة، باب: الصلاة على الحصير (٣٨٠)، و مسلم في المساجد ومواضع لصلاة، باب: جواز الجماعة في النافلة الصلاة على حصير ١/ ٤٥٧ (٦٥٨).
٥ "الضوء اللامع" ٤/ ٢.
٦ في المخطوطة: ضيغم، وهو خطأ.
٧ أميانُ بنُ مانعِ بنِ ثابتِ بنِ نُعيرٍ. تقدَّمَ.