4039 · ص330 · ج6
وعامرُ بنُ سيَّارٍ، وعدَّةٌ. ضعَّفَهُ أبو زُرعةَ ١، وغيرُهُ، بل كذَّبَهُ أحمدُ ٢، ورماه بالوضع، وقالَ أبو حاتم ٣: كانَ يكونُ ببغداد، ذاهبُ الحديثِ جدًا، كذَّابٌ يَضَعُ.
وقالَ البخاريُّ ٤: مُنكرُ الحديثِ، ماتَ قبلَ السَّبعين ومئةٍ.
ومن بلاياه: عن عطاءٍ عن ابنِ عباس ٥: نهى رسول اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، أن يُتَخَلَّلَ بالقَصَب والآسِ، وقالَ: "إنَّهما يسقيان عِرقَ الجُذام".
وعن ابن المنكدر عن جابر رفعه: "مَن قاد أعمى أربعينَ خُطوةً وجبتْ له الجنة". وهو في "الميزان" ٦، و"تاريخ البخاري"، والخطيب ٧، وابن أبي حاتم، و "الضعفاء" ٨ لابن حبَّان، وانتقده الدَّارقطنيُّ في إدراجه فيه روايةَ الأوزاعيِّ عنه،
١ "أسامي الضعفاء" ٢/ ٦٥٥.
٢ "العلل" ٢/ ٢١١.
٣ "الجرح والتعديل" ٨/ ٤.
٤ "التاريخ الكبير" ١/ ١٦٤.
٥ الحديث هذا والذي بعده أخرجهما ابن عدي في: "الكامل" ٦/ ٢١٦٧، ٢١٦٩، وقال: وكلُّ أحاديثه مما لا يتابعه الثِّقات عليه، وهو ضعيف جدًا، وأخرجهما العُقيلي في: "الضعفاء الكبير" ٤/ ١٠٣، وذكر نحو كلام ابن عدي.
٦ "ميزان الاعتدال" ٣/ ٦٣١.
٧ "تاريخ بغداد" ٢/ ٣٤٠.
٨ "المجروحين" ٢/ ٢٧٩، وقال: وهذا الذي يروي عنه الأوزاعي، عن المغيرة بن شعبة، وذكر حديثًا، ووهم في ذلك، كما بيَّنه الدارقطنيُّ