← المكتبة ▭▭ 2 pages
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
892 · ص61 · ج7
والنضر بنَ الحارث، وفيه تقولُ أختُه: ما كان ضرَّكَ لو مننتَ ورُبَّما … مَنَّ الفتى، وهو المَغِيظُ المُحْنَقُ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لو سَمِعْتُه ما قَتَلْتُه" ١. (واسترقاق) لقول أبي هريرة: لا أزال أحبُّ بني تميم بعد ثلاثٍ سمعتهنّ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سَمِعْتُه يقول: "هم أشدُّ أمَّتي على الدَّجَّال"، وجاءت صدقاتُهُمْ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "هذه صدقاتُ قومِنا". قال: وكانت سَبيَّةٌ منهم عند عائشة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أعتقيها، فإنَّها مِنْ ولدِ إسماعيل" متفق عليه ٢. ولأنه يجوز إقرارهم على كفرهم ٣ بالجزية، فَبِالرِّق أَولى؛ لأنه أبلغ في صَغَارهم. (ومَنٍّ) لقوله تعالى: {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا
= والحاكم (٢/ ١٢٤)، والبيهقي (٩/ ٦٥) عن مسروق عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - "لما أراد قتل عقبة بن أبي معيط قال: مَن للصِّبْية؟ قال: النار". قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ٨٩): رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات. ١ أورده ابن هشام في السيرة (٢/ ٤٢)، وابن عبد البر في الاستيعاب (٤/ ١٩٠٤)، وابن كثير في البداية والنهاية (٥/ ١٨٩)، وابن حجر في الإصابة (١٣/ ٩٥). وأخت النضر، هي قتيلة بنت الحارث، كما سمَّاها ابن هشام وابن كثير، لكن جاء في الاستيعاب والإصابة: أن قائلة البيت هي ابنة النضر لا أخته, واسمها: قتيلة بنت النضر بن الحارث. قال السهيلي في الروض الأنف (٣/ ١٣٥): الصحيح أنها بنت النضر لا أخته، كذلك قال الزبير وغيره، وكذلك وقع في كتاب الدلائل. ٢ البخاري في العتق، باب ١٣، حديث ٢٥٤٣، وفي المغازي، باب ٦٨، حديث ٤٣٦٦، ومسلم في فضائل الصحابة، حديث ٢٥٢٥. ٣ في "ح": "الكفر".
→ prev 892 / 7407 next ←