1784 · ص121 · ج3
"يا رسول الله، أفضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين؟ قال: نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما" رواه أحمد، وأبو داود ١. واحتج به أحمد في رواية ابنه عبد الله ٢، مع أن في إسناده ابن لهيعة، وقد تكلم فيه. "وسجد - صلى الله عليه وسلم - في النجم، وسجد معه المسلمون والمشركون" رواه البخاري ٣ من حديث ابن عباس. وعن أبي هريرة قال: "سجدنا مع النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في الانشقاق، وفي اقرأ باسم ربك" رواه مسلم ٤.
(وسجدة ص ليست من عزائم السجود، بل سجدة شكر) لما روى البخاري عن ابن عباس قال: "ص ليست من عزائم السجود، وقد رأيت النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يسجد فيها" ٥ وقال النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "سجدها داود توبة، ونحن نسجدها شكرًا"
١ أحمد (٤/ ١٥١، ١٥٥)، وأبو داود في الصلاة، باب ٣٢٨، حديث ١٤٠٢. وأخرجه - أيضًا - الترمذي في الصلاة باب ٥٤، حديث ٥٧٨، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ٢٦٦) حديث ٢٨٤٩، والدارقطني (١/ ٤٠٨)، والحاكم (١/ ٢٢١)، (٢/ ٣٩٠).
قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بذاك القوي. وقال المنذري في مختصر سنن أبي داود (٢/ ١١٧): وفي إسناده عبد الله بن لهيعة، ومشرح بن هاعان ولا يحتج بحديثهما. وقال النووي في الخلاصة (٢/ ٦٢٥) وهو من رواية ابن لهيعة وهو ضعيف بالاتفاق لاختلال ضبطه. وقال في المجموع (٣/ ٥١٥) وهو من رواية ابن لهيعة وهو متفق على ضعف روايته، وإنما ذكرته لأبينه لئلا يغتر به.
ورواه أبو داود في مراسيله ص/ ١١٣ رقم ٧٨ عن خالد بن معدان مرسلًا.
٢ مسائل عبد الله (٢/ ٣٤٥) رقم ٤٨٩.
٣ في سجود القرآن، باب ٥، حديث ١٠٧١.
٤ في المساجد، حديث ٥٧٨ (١٠٨). وأخرج البخاري في سجود القرآن، حديث ١٠٧٤، ١٠٧٨، السجود في الانشقاق، فقط.
٥ البخاري في سجود القرآن، باب ٣، حديث ١٠٦٩.