5917 · ص398 · ج14
(و) النوع (الثاني) من نوعي الحَلِف على الماضي: (لَغْوُ اليمين، وهو سَبْقها على لسانه من غير قَصْدٍ، كقوله: لا والله، و: بلى والله، في عُرض حديثه) لحديث عطاء، عن عائشة: أن النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: "اللَّغْوُ في اليمينِ: كلامُ الرَّجل في بيته: لا والله، و: بلى والله" رواه أبو داود ١ قال: ورواه الزهري وعبدالله بن أبي سليمان ٢ ومالك بن مِغْول؛ عن عطاء، عن عائشة، موقوفًا ٣. وكذا رواه البخاري ٤.
وعُرض الشيء -بضم العين- جانبه. و-بفتحها-: خلاف الطول.
(وظاهره: ولو) كان قوله: لا والله، وبلى والله، في عرض
١ تقدم تخريجه (١٤/ ٣٨٠) تعليق رقم (٥).
٢ كذا في الأصول: عبدالله بن أبي سليمان، وفي سنن أبي داود (٣/ ٥٧٢)، وتحفة الأشراف (١٢/ ٢٣٥) حديث ١٧٣٧٥: عبدالملك بن أبي سليمان، وهذا هو الصواب، فإن المزي في تهذيبه ذكره في الرواة عن عطاء بن أبي رباح، ولم يذكر عبدالله بن أبي سليمان في الرواة عنه.
٣ لم نقف على رواية الزهري، عن عطاء، وإنما أخرجها الطبري في التفسير (٤/ ٤٢٨ - ٤٣٠) رقم ٤٣٧٤، ٤٣٨٣، من طريق الزهري، عن القاسم وعروة، عن عائشة رضي الله عنها.
وأما رواية عبدالملك بن أبي سليمان، فأخرجها سعيد بن منصور في التفسير (٤/ ١٥٢٩)، رقم ٧٨٠، والطبري في التفسير (٢/ ٤٠٤، ٤٠٦).
وأما رواية مالك بن مغول، فأخرجها الطبري في التفسير (٢/ ٤٠٥).
وقد روي من طرق أخرى عن عطاء وغيره عن عائشة رضي الله عنها، موقوفًا. انظر: موطأ مالك (٢/ ٤٧٧)، وعبدالرزاق (٨/ ٤٧٣) رقم ١٥٩٥١، وابن الجارود رقم ٩٢٥، وتفسير الطبري (٢/ ٤٠٤ - ٤٠٦)، والبيهقي (١٠/ ٤٨).
وصحح الدارقطني الموقوف على عائشة، كما في التلخيص الحبير (٤/ ١٦٧).
٤ في التفسير، باب ٨، حديث ٤٦١٣، وفي الأيمان والنذور، باب ١٤، حديث ٦٦٦٣.