4195 · ص283 · ج1
باب نواقض الوضوء
وهي مفسداته
النواقض: جمع ناقضة أو ناقض، وقولهم "فاعل" لا يجمع على فواعل وصفًا، وشذ: فوارس وهوالك ونواكس، في فارس وهالك وناكس. خصه ابن مالك ١، وطائفة، بما إذا كان وصفًا لعاقل. وما هنا ليس منه. يقال: نقضت الشيء إذا أفسدته. والنقض: حقيقة في البناء، واستعماله في المعاني مجاز كنقض الوضوء، ونقض العلة، وعلاقته الإبطال.
(وهي) أي: نواقض الوضوء (ثمانية) أنواع بالاستقراء.
أحدها: (الخارج من السبيلين إلى ما هو في حكم الظاهر، ويلحقه حكم التطهير) من الحدث والخبث، لقوله تعالى: {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} ٢.
ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: "ولكنْ منْ غائطٍ وبولٍ" ٣ الحديث.
وقوله في المذي: "يغسلُ ذكرَهُ ويتوضَّأ" ٤.
وقوله: "لا ينصرفُ حتى يسمعَ صوتًا أو يجد ريحًا" ٥.
١ ينظر شرح الكافية الشافية لابن مالك (٤/ ١٨٦٥).
٢ سورة المائدة، الآية: ٦.
٣ تقدم تخريجه ص/ ٢٦٧ تعليق رقم ٣.
٤ رواه البخاري في الغسل، باب ١٣، حديث ٢٦٩. ومسلم في الحيض، حديث ٣٠٣ من حديث علي - رضي الله عنه -.
٥ رواه البخاري في الوضوء، باب ٤، حديث ١٣٧، وباب ٣٤، حديث ١٧٧، وفي البيوع، باب ٥، حديث ٢٠٥٦. ومسلم في الحيض، حديث ٣٦١، من حديث عبد الله بن زيد - رضي الله عنه -.