← المكتبة ▭▭ 2 pages
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
6734 · ص457 · ج3
الوضوء فقط؛ لأنه رُوي "أنَّه عليه السلام كان يقول -إذا سال الوادي: "اخرجوا بنا إلى الذي جعله الله طهرًا ١، فنتطهر به" ٢. (ويقول: اللهمَّ صيّبًا نافعًا)، لقول عائشة: كان النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى المطرَ قال: "اللهمَّ صيبًا نافعًا". رواه أَحْمد، والبخاري ٣، وعبارة "الآداب الكبرى" ٤ بالسين، قال: السيب: العطاء، وهو بفتح السين المهملة وبالياء المثناة تحت. (وإذا زادت المياه لكثرة المطر، فخيف منها، استحب أن يقول: اللهمَّ حوالينا ولا علينا)، أي: أنزله حوالي المدينة مواضع النبات، ولا علينا في المدينة، ولا في غيرها من المباني. (اللهمَّ على الظراب)، أي: الروابي الصغار، جمع ظرب -بكسر الراء- ذكره الجوهري ٥. (والآكام) -بفتح الهمزة تليها مَدّة، على وزن آصال، وبكسر الهمزة بغير مدّ، على وزن جبال- فالأول: جمع أُكُم كَكُتُب، وأُكْم جمع إكَام، كجبال. وآكام جمع أَكَم، كجبل. وأَكَم، واحده أَكَمَة، فهو مفرد جمع أربع مرات. قال عياض ٦: هو ما غلظ من الأرض، ولم يبلغ أن يكون جبلًا، وكان أكثر ارتفاعًا مما حوله، كالتلول ونحوها. وقال مالك ٧: هي الجبال الصغار. وقال الخليل ٨: هي
١ في "ذ": "طهورًا" وهو الموافق للرواية. ٢ رواه الشافعي في الأم (١/ ٢٥٢ - ٢٥٣)، والبيهقي (٣/ ٣٥٩). وقال: هذا منقطع. وضعفه النووي في المجموع (٥/ ٨٥)، وفي الخلاصة (٢/ ٨٨٤). ٣ أَحْمد (٦/ ٤١، ١٩٠، ٢٢٣)، والبخاري في الاستسقاء، باب ٢٣، حديث ١٠٣٢. ٤ (٣/ ٤٤٥) طبعة المنار، وفيها: والصيب -بالصاد- وقد جاء ما ذكره المؤلف في طبعة مؤسسة الرسالة (٣/ ٤٢١)، وفي طبعة دار الوفاء (٣/ ٣١٧). ٥ الصحاح (١/ ١٧٤). ٦ مشارق الأنوار (١/ ٣٠)، وإكمال المعلم (٣/ ٣٢٢). ٧ المنتقى للباجي (١/ ٣٣٣)، ومشارق الأنوار (١/ ٣٠). ٨ كتاب العين (٥/ ٤٢٠).
→ prev 6734 / 7407 next ←