← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
6310 · ص425 · ج2
اليسيرة، كحك جسده يسيرًا (لحاجة) لأنه عمل يسير، أشبه حمل أمامة ١، وفتح الباب لعائشة ٢ (وإلا) يكن لحاجة (كره) لأنه عبث (ما لم يطل). قال في "المبدع": راجع إلى قوله: وله رد المار بين يديه - إلى آخره (ولا يتقدر اليسير بثلاث ولا) بـ (ــغيرها من العدد، بل) اليسير ما عده (العرف) يسيرًا لأنه لا توقيف فيه، فيرجع للعرف، كالقبض، والحرز. (وما شابه فعل النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -) في حمل أمامة، وفتحه الباب لعائشة، وتأخره في صلاة الكسوف وتقدمه ٣، (فهو يسير) لا تبطل الصلاة بمثله لأنه المشروع.
= لبلال وفي رواية: قلت لبلال أو لصهيب: كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه، وهو في الصلاة؟ قال: كان يشير بيده. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ١ تقدم تخريجه (١/ ٢٩٩) تعليق رقم ٤. ٢ رواه أبو داود في الصلاة، باب ١٦٩، حديث ٩٢٢، والترمذي في الصلاة، باب ٦٨، حديث ٦٠١، والنسائي في السهو، باب ١٤، حديث ١٢٠٥، والطيالسي ص/ ٢٠٧ حديث ١٤٦٨، وأحمد (٦/ ٣١، ١٨٣، ٢٣٤)، وأبو يعلى (٧/ ٣٧٤) حديث ٤٤٠٦، وابن حبان "الإحسان" (٦/ ١١٩) حديث ٢٣٥٥، والدارقطني (٢/ ٨٠)، والبيهقي (٢/ ٢٦٥، ٢٦٦)، والبغوي (٣/ ٢٧٠) حديث ٧٤٧ عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي والباب عليه مغلق، فجئت فاستفتحت، فمشى ففتح لي، ثم رجع إلى مصلاه. قال الترمذي: حديث حسن غريب. ٣ روى البخاري في العمل في الصلاة, باب ١١, حديث ١٢١٣, ومسلم في الكسوف، حديث ٩٠١ (٣) في حديث طويل عن عائشة - رضي الله عنها - مرفوعًا - وفيه: ولقد رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدته، حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفًا من الجنة حين رأيتموني جعلت أتقدم، ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضًا حين رأيتموني تأخرت.