← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
30 · ص16 · ج2
٥١١ - وقولهم: لحا الله فلاناً (١٠٠) قال أبو بكر: معناه: قَشَرَهُ الله وأهلكه. من قولهم: لحوتُ العودَ ألحوه لحواً: إذا قشرته. ويقال: لاحى فلانٌ فلاناً ملاحاةً، ولحاءً: إذا استقصى عليه. ويحكى عن الأصمعي (١٠١) أنه قال: أصل الملاحاة: المباغضة والملاومة، ثم كثر ذلك، حتى جعلت كل ممانعة ومدافعة: مُلاحاةً. وأنشد: (ولاحَت الراعيَ من دُرُورِها ... ) (مَخاضُها إلاّ صفايا خُورِها ... ) (١٠٢) وقال آخر: (لحوتُ شَمّاساً كما تُلْحى العصا ... ) (سبّاً لو ان السبَّ يُدمي لَدَمى ... ) (١٠٣) وقال حسان بن ثابت (١٠٤) : ١٤٣ / أ نُوَلِّيها الملامةَ إن أَلْمنا ... إذا ما كانَ مَغْثٌ أو لِحاءُ) (٢٠) واللحاء في غير هذا: القِشْر. [يقال] في مَثَلٍ: لا تدخل بينَ العصا ولحائها (١٠٥) ، أي: قِشْرها. ٥١٢ - وقولهم: ناهِيكَ بفُلانٍ (١٠٦) قال أبو بكر: معناه: كافيك به. من قولهم: قد نَهِيَ الرجل من اللحم، وأَنْهَى: إذا اكتفى منه (١٠٧) وشبع. قال الشاعر: (٩٩) غريب الحديث ٢٠٣ / ٣. و (لا يفتك) سق ن ل.
(١٠٠) الفاخر ٢٧١. وتهذيب اللغة ٢٣٩ / ٥. (١٠١) اللسان (لحا) . (١٠٢) لأبي النجم كما في الفاخر ٢٧١. (١٠٣) بلا عزو في شرح المفضليات ٦٤٥، واللسان (لحا) . (١٠٤) ديوانه ٧٢. والمغث: القتال. (١٠٥) جمهرة الأمثال ٢١٦ / ١. المستقصى ١٧ / ٢. (١٠٦) الفاخر ٢١٧. (١٠٧) ل: به وشبع: ساقطة من ك.
→ prev 30 / 915 next ←