← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
879 · ص482 · ج1
ويقال للخمر: معين، قال الله عز وجل: {يُطافُ عليهم بكأسٍ من مَعينٍ} (٥٢) فمعناه: من خمر. وقال الشاعر (٥٣) : (أتنزلُ بالفلاةِ وكانَ كسرى ... يحُلُّ النخلَ والماءَ المَعِينا) أراد بالمعين: الظاهر. وقال الفراء (٥٤) : في المعين وجهان: يجوز أن يكون وزنه: فعيلاً، من الماعون، ويجوز أن يكون وزنه: مفعولاً، من العيون. وقال أبو العباس: يقال: ما لفلان مَعْنَةٌ ولا سَعْنَةٌ (٥٥) ، أي: مالَهُ شيءٌ وقال (٥٦) : المعن في كلام العرب: الشيء الحقير اليسير. وأنشد: (٥٩٣) (فإنّ هلاكَ ما لكَ غَيْرُ مَعْنِ) (٥٧) أراد (٥٨) : غير يسير. ٤٣٨ - وقولهم: قد استُعمل فلانٌ على الجوالي (٥٩) قال أبو بكر: معناه: على أهل الذمة. وإنما قيل لهم: جوالي، لأنهم جلوا عن مواضعهم، يقال: جلا فلان عن منزله يجلو جَلاء، هذه لغة أهل الحجاز، وبها نزل القرآن. قال الله جل اسمه: {ولولا أَنْ كتب الله عليهم / (١٨٩ / أ} الجلاءَ لعذَّبهم في الدنيا) (٦٠) وقيس وتميم يقولون: قد جَلّ الرجل عن بلدته يَجُلُّ جَلاً، وجُلُولاً. والجَلا (٦١) : انحسار الشعر عن مقدم الرأس.
(٥٢) الصافات ٤٥. (٥٣) لم أقف عليه. (٥٤) معاني القرآن ٢ / ٢٣٧، في شرحه للآية ٥٠ من المؤمنين. (٥٥) أمثال أبي عكرمة ١١٣، الاتباع والمزاوجة ٦٧. (٥٦) مجالس ثعلب ٢٥١. (٥٧) للنمر بن تولب. شعره: ١١٨ وصدره: ولا ضيّعْتُهُ فالأم فيه. (٥٨) ل: أي. وفي ك: أي غير حقير ويسير. (٥٩) اللسان (جلا) . (٦٠) الحشر ٣. (٦١، ٦٢) المقصور والممدود للقالي ٥٥.
→ prev 879 / 915 next ←