← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
811 · ص414 · ج1
[فاء] (٢٠) بعَنْس قد وَنَتْ طليح ويقال: أَيْنُقٌ طليحات، وطلائح. قال الشاعر (٢١) : (وأسَّس بنياناً بمكةَ ثابتاً ... تلألأُ فيه بالظلامِ المصابحُ) (١٦٠ / أ) (/ مثاباً لأفناءِ القبائل كُلِّها ... تَخُبُّ إليه اليعملاتُ الطلائحُ) ومعنى: [قد] مَنَّهُ السير (٢٢) : أذهب مُنَّتَه، أي قوته. يقال: حبل منين: إذا كان ضعيفاً ذاهب المنّة. قال الله عز وجل: {فلهم أَجْرٌ غيرُ ممنونٍ} (٢٣) ، فيه ثلاثة أقوال: أحدهن أن يكون المعنى: لا يُمَنّ عليهم به. والقول (٢٤) الثاني: غير محسوب. والقول (٢٥) الثالث: غير ضعيف. ٣٥٠ - وقولهم: تَجَهَّمَني فلانٌ بكذا وكذا (٢٦) قال أبو بكر: معناه: غَلَّظَ لي في القول، وزاد فيه. من قول العرب: فلان جَهْمُ الوجِه: إذا كان غليظ الوجه. قال جرير (٢٧) : (٥٢١) (إنّ الزيارَة لا تُرجى ودونهم ... جَهْمُ المُحَيّا وفي أشباله غَضَفُ) ويقال: جهمني فلان بكذا وكذا، يَجْهَمُني. قال الشاعر (٢٨) : (فلا تجهمينا أُمَّ عمروٍ فإنّنا ... بنا داءُ ظَبْيٍ لم تَخُنْهُ عواملُه) يريد: فإننا لا داء بنا، كما أن الظبي لا داء به.
(٢٠) من ك. (٢١) الثاني فقط للقرشي في شرح القصائد السبع ٥٣٩. ونسب إلى أبي طالب في اللسان (ثوب) برواية: اليعملات الذوامل. وليس في ديوانه. (٢٢) سائر النسخ: السفر. (٢٣) التين ٦. (٢٤، ٢٥) ساقطة من ك. (٢٦) الفاخر ١٠٨. (٢٧) ديوانه ١٦٨. والغضف: استرخاء الأذن إلى مؤخرها. (٢٨) عمرو بن الفضفاض الجهني في اللسان (جهم) . وهو في المخصص: ١٢ / ٣١٦، بلا عزو.
→ prev 811 / 915 next ←