← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
491 · ص247 · ج1
(أريتَ امرءاً كنتُ لم أَبْلُهُ ... أتاني فقال: اتخذني خليلا) معناه: لم أختبره. وقال الأحنف بن قيس (٢٢) : البلاءُ ثم الثناءُ، معناه: النِعَم والإحسان، ثم يقع الثناء بعدهما. ويكون البلاء: مصدر: بَليَ الثوب يَبْلَى بلًى وبلاًء، / وقال الراجز (٢٣) : (٩٥ / أ) (والمرءُ يُبليه بَلاءَ السِّربالْ ... ) (مرُّ الليالي وانتقالُ الأحوالْ ... ) وقال الآخر (٢٤) : (وكلُّ جديدٍ يا أُمَيْم إلى بِلىً ... وكلُّ امرىءٍ إلّا أحاديثه فان) (وكلُّ جديد يا أُمَيْم إلى بِلى ... وكل امرىءٍ يوماً يصيرُ إلى كان) ويقال: قد (٢٥) بلّى فلان الثوب يُبَلِّيه تَبْلِيهً. قال الشاعر (٢٦) : (إذا ما شئتَ أنْ تسلى حبيبا ... فأكثر دونَه عددَ الليالي) (فما سلّى حبيبك مثل نَأيٍ ... ولا بلّى جديدك كابتذالِ) ١٨٩ - وقولهم: لكلِّ ساقِطةٍ لاقِطَةٌ (٢٧) (٣٥٠) قال أبو بكر: معناه: لكل كلمة ساقطة، أي (٢٨) يسقط بها الإنسان، لاقطٌ لها، أي مُتَحَفِّظ لها (٢٩) . فكان يجب أن يقال: لكل ساقطةٍ لاقِطٌ، أي لكل كلمة خطأ متحفظ لها. فأدخلت الهاء في اللاقطة، لتزدوج الكلمة الثانية مع الأولى، كما قالوا: إن
(٢٢) سيد تميم واحد الدهاة الفصحاء، توفي ٧٢ هـ. (طبقات ابن سعد ٧ / ٦٦، أخبار أصبهان ١ / ٢٢٤) . (٢٣) العجاج، ديوانه ٨٦ (لا يبزك) ، وقد أخل بهما ديوانه بتحقيق عزة حسن. (٢٤) المقصور والممدود للقالي ١٦٥ بلا عزو. والثاني بلا عزو في البيان والتبيين ٣ / ١٧٦ وأنساب الأشراف ٥ / ٣٥٢. وللربيع بن ضبيع بيت فيه عجز الأول (حلية المحاضرة ١ / ٥٩) . (٢٥) ساقطة من ك، ق. (٢٦) ك، ق: حاتم الرازي. والبيتان لزهير بن جناب بن هبل في المؤتلف والمختلف ١٩١. (٢٧) الفاخر ١٠٩، جمهرة الأمثال ٢ / ٢٠٧، شرح أدب الكاتب: ١٦١، أمالي بن الشجري: ٢ / ٢٩٥. (٢٨) ساقطة من ك، ق. (٢٩) ساقطة من ك، ق.
→ prev 491 / 915 next ←