← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
262 · ص132 · ج2
(نحسُّهم بالبيض حتى كانّما ... نُفَلِّقُ منهم الجماجِمِ حَنْظَلا) ويقال: حسَّ فلانٌ يَحَسُّ، ويحِسُّ: إذا رقَّ وعَطَفَ. قال الكميت (٢٣٠) : (هل مَنْ بكى الدارَ راجٍ أنْ تَحَسَّ له ... أو يبكيَ الدارَ ماءُ العبرةَ الخَضِلُ) معناه: راجٍ أنْ ترق له وترحمه. وقال الله عز وجل وهو أصدق قيلاً: {إذْ تحسُّونهم بإذْنِهِ} (٢٣١) معناه: إذْ تقتلونهم بإذنه. ويقال: سنة حَسُوسٌ: إذا كانت شديدة، قليلة الخير. أنشد أبو عبيدة (٢٣٢) : (١٤٠) (إذا تَشَكَّوا سنَةً حسوسا ... ) (تأكلُ بعد الأخضر اليبيسا ... ) ٦٤٥ - وقولهم: قد همز فلانٌ في قراءتِه (٢٣٤) قال أبو بكر: الهمز معناه في كلامهم: الاعتماد على الحرف، والغمز له. من ١٧٣ / ب ذلك / قولهم. قد همز فلان فلاناً: إذا غمزه بالغيبة والأذى. قال الله عز وجل: {ويلٌ لكلِّ هُمَزَةٍ لُمَزةٍ} (٢٣٥) . وقال الشاعر (٢٣٦) : (تُدلي بودّي] إذا لاقيتني كذباً ... وإنْ تغيبتُ كنتَ الهامزَ اللُّمَزَة) ويقال: نعوذ بالله من الشيطان، من همْزه ولَمْزه ونفْثه. يراد بالهمز: الغمز، وبالنفث: النفخ. وقال رجل من العرب: الفارة تُهمز. فقال له آخر: السِّنَّورُ
(٢٣٠) شعره: ٢ / ١٢. وقد سلف ١ / ٣٣٢. وينظر إصلاح المنطق ٢١٥، وشرح المفضليات ٢٩٥. (٢٣١) آل عمران ١٥٢. (٢٣٢) مجاز القرآن ١ / ١٠٤. (٢٣٣) لرؤبة، ديوانه ٧٢. (٢٣٤) اللسان والتاج (همز) . (٢٣٥) الهمزة ١. (٢٣٦) إصلاح المنطق ٤٢٨ بلا عزو، وكذلك هو في المذكر والمؤنث ٥٧١ عن أبي عبيدة، وهو لزياد الأعجم في مجاز القرآن ١ / ٢٦٣ و ٢ / ٣١١، وعنه الجمهرة ٣ / ١٨، وهو مع آخر في شعره ١٢٧ (ط. دمشق) عن بهجة المجالس ١ / ٤٠٤.
→ prev 262 / 915 next ←