← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
422 · ص212 · ج2
الخطاب: (أتيت رسول الله فإذا عنده غُلَيْمٌ أسودُ يَغْمِزُ ظهرَهُ، فقلت: يا رسولَ اللهِ، ما شأنُ هذا الغُلّيِّم؟ فقال: إنّه تقحَّمت بي الناقةُ الليلةَ) (٨٣) . ومن ذلك: قُحْمَة الأعراب (٨٤) ، سُميت: قُحْمة، لأنهم إذا أجدبوا، تركوا البادية، ودخلوا الريف. قال الشاعر: (أقولُ والناقةُ بي تَقَحَّمُ ... ) (وأنا منها مُكْلَئِزٌّ مُعْصِمُ ... ) (ويحكِ ما اسمُ أُمِّها يا عَلْكَمُ؟) (٨٥) المكلئز: المنقبض، يقال: اكلأزّ: إذا انقبض. والمعصم: المستمسك. وقوله: ويحك ما اسم أمها يا علكم، معناه: أن العرب كانت تقول: إذا نَدَّت الناقة، فذُكِرَ اسم أمها، وَقَفَتْ، وإذا ندّ البعير، فذُكِر أب من آبائه وقف. (٢٢٤) ٧١٩ - وقولهم في اسم الحَدَث: رَجِيعٌ (٨٦) قال أبو بكر: قال اللغويون: سُمي (٨٧) بذلك، لأنه رجع عن حالته الأولى، بعد أن كان طعاماً أو علفاً، إلى الحالة الأخرى. جاء في الحديث: (نهى [رسول الله] أنْ يُستنجى بعظمٍ أو رجيعٍ) (٨٨) . وكذلك: كل ما رجع فيه من قول أو فعل [فهو رجيع] . قال الشاعر: (ليتَ الشبابَ هو الرجيعُ على الفتى ... والشيبُ كانَ هو البَدِىء الأول) (٨٩) ١٩٧ / أ / و " الرجيع " يقع على الرَّوْث وحَدَثِ الناس كليهما. وفي الحديث: (أُتيَ رسول الله بعظم في الاستنجاء، أو رَوْث، فردّه، وقال: إنّه رِكْسٌ) (٩٠) ،
(٨٣) الفائق ٣ / ١٦٢. وفي الأصل: تقحمت به، وما أثبتناه من سائر النسخ. (٨٤) غريب الحديث ٣ / ٤٥١. (٨٥) بلا عزو في اللسان (قحم) . وعلكم: اسم ناقة. (٨٦) غريب الحديث ١ / ٢٧٤. (٨٧) ك: سميت. (٨٨) الفائق ٢ / ٤٢. (٨٩) بلا عزو في معاني القرآن ١ / ٤١٠ و ٢ / ٣٥٢. (٩٠) غريب الحديث ١ / ٢٧٤.
→ prev 422 / 915 next ←