← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
48 · ص25 · ج2
في السماء، أي: تدور. والمعتَّقة: التي طال مكثها. والخندريس: القديمة، يقال: حنطة خندريس: إذا كانت قديمة. والشّموس: قال يعقوب (١٦٩) هي مَثَلٌ، شُبِّهت بالدابة الشموس، وهي التي تجمح براكبها. وسميت الخمر: راحاً، لأنها تكسب صاحبها أريحيَّةً إذا شربها. يقال: قد أخَذَتْ فلاناً أريحية: إذا هشَّ للعطاء، وخفّ له. ويقال: قد رحت لكذا وكذا أراح، وارتحت له أرتاح. قال الشاعر (١٧٠) : (ولَقِيتُ مالاقَتْ مَعَدٌّ كلُّها ... وفَقَدْتُ راحي في الشبابِ وخالي) وسميت الخمر: ماذِيَّة (١٧١) ، للينها. يقال: عسل ماذيٌّ: إذا كان لَيِّناً. وسُميت: سُخامِيَّةً، للينها أيضاً. يقال: شعر سُخام: إذا كان ليِّناً. والخَمْطَة: المتغيِّرةُ الطعم. والخلَّة: التي قد أخذت في الحموضة. والحمَيّا: شدة الخمر وسَوْرَتُها. (٢٩) ٥١٩ - وقولهم: قد غَضِبَ عليه السلطانُ (١٧٢) قال أبو بكر: في السلطان قولان: أحدهما: أن يكون سُمي: سلطاناً، لتسَلُّطِهِ. / والقول الآخر: أن يكون سمي: سلطاناً، لأنّه حُجَّةٌ من حجج الله على ١٤٥ / ب خلقه. قال الفراء (١٧٣) : السلطان عند العرب: الحجة. قال الله عز وجل. {ما
(١٦٩) تهذيب الألفاظ ٢١٣. (١٧٠) الجميح بن الطماح الأسدي في تهذيب الألفاظ ٢١٣. والخال: الخيلاء. (١٧١) ك: ماذيا. (١٧٢) المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢٠. (١٧٣) معاني القرآن ٣٦٠ / ٢.
→ prev 48 / 915 next ←