← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
268 · ص135 · ج2
وقال الآخر (٢٥٥) : (لقلَّ جَداءٌ على مالك ... إذا الحربُ شُبَّتْ بأجذالها) ٦٤٨ - وقولهم: قد أولاني فلانٌ معروفاً (٢٥٦) (١٤٣) قال أبو بكر: معناه قد ألصق المعروف بي، وجعله يليني. من قولهم: جلست مما يلي زيداً، أي: يلاصقه ويدانيه (٢٥٧) . ويقال: أولاني معناه: ملَّكني المعروف، وجعله منسوباً إلي، وبيّناً عليّ. من قولهم: هذا وليُّ المرأة، أي: صاحب أمرها، والحاكم عليها. ويجوز أن يكون معناه: عضدني بالمعروف، ونصرني، وقوّاني به. من قول العرب: بنو فلان ولاء على بني فلان، أي: يعضدونهم ويعينوهم (٢٥٨) . قال الشاعر: (زعمْتَ بأنَّ جمعكَ إذْ رأَوْنا ... يدٌ لكَ في الولاءِ وأنت عانِ) (فقد غُرَّتْ حبالُكَ من أناسٍ ... ولاؤهم ككِذّابِ اللسانِ) (٢٥٩) [قال أبو بكر: ككذاب اللسان معناه: ككذب اللسان، العرب تقول: هو الكَذِب، والكِذاب، والكِذّاب، قال الله عز وجل: {لا يسمعون فيها لغواً ولا كِذّاباً} (٢٦٠) معناه: ولا كذباً. وقال الشاعر (٢٦١) في اللغة الأخرى: (فكذبتُها وصدقتُها ... والمرءُ ينفعُهُ كِذابُهْ)
(٢٥٥) شرح المفضليات ٤٧٧ بلا عزو، وهو لمالك بن العجلان في جمهرة اللغة ٣ / ٢٢١ وشمس العلوم ١ / ٢٩٧. (٢٥٦) اللسان (ولي) . (٢٥٧) ك: أي في صفة مما يدانيه ويلاصقه. (٢٥٨) من ك. ل. وفي الأصل: يعضدونكم ويعينوكم عليهم. (٢٥٩) بلا عزو في المقصور والممدود للقالي ٣١٧. (٢٦٠) النبأ ٣٥. (٢٦١) الأعشى. ديوانه ٢٣٨ وفيه: فصدقته وكذبته.
→ prev 268 / 915 next ←