← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
291 · ص147 · ج1
وقال الفراء (٨١) : العَدل: ما عادل الشيء من غير جنسه، والعِدل: ما عادل الشيء من جنسه، يقال: عندي عَدْلُ ثوبك، أي (٨٢) قيمته من الدراهم والدنانير وغير ذلك. قال الشاعر (٨٣) : (صَبَرْنا لانرى للهِ عِدْلا ... على ما نابَنا متوكلينا) ١٠٤ - وقولهم: فلانٌ عُرَّةٌ (٨٤) قال أبو بكر: فيه أربعة أقوال: قال أبو عبيدة (٨٥) : العُرَّة الذي يجني على أهله / وإخوانه ويلحقهم من (٥٧ / ب) الجناية والأذى مثل ما يلحق العَرُّ صاحبه. والعر: الجرب. واحتج بقول الله عز وجل: {فتُصيبكم منهم معرَّةٌ بغير علمٍ} (٨٦) ، أي جناية كجناية الجَرَب. (٢٤٦) واحتج بقول هشام بن عقبة (٨٧) أخي ذي الرمة: (إذا الأمرُ أغنى عنك حَنْوَيه فاجتنبْ ... معرَّةَ أمرٍ أنتَ عنه بمعزلِ) وقال قوم: العرة عند العرب: القِذر الدِنس الذي يلحق أهله دَنَساً وقذراً كدنس العُرَّة. والعُرَّةُ: العَذِرَةِ. قال الطرماح (٨٨) : (في شناظي أُقَنٍ بَيْنَها ... عُرَّةُ الطيرِ كصَوْم النَّعامْ)
(٨١) معاني القرآن: ١ / ٣٢٠ زاد المسير ١ / ٧٧. (٨٢) ك، ق، ر: أي عندي (٨٣) لم أهتد إليه. (٨٤) أمثال أبي عكرمة ١٠٠، الفاخر ٨١ (٨٥) المجاز ٢ / ٢١٧. (٨٦) الفتح ٢٥. (٨٧) ك، ق: عروة. و (أخي ذي الرمة) ساقط من ق. ونسب إلى أخيه مسعود في معجم الشعراء ٢٨٤ وفيه معرة آس. وينظر عن هشام: الشعر والشعراء ٥٢٨، شرح ديوان الحماسة (ت) : ٢ / ٣٨٧. (٨٨) ديوانه ٣٩٥. والشناظي: أطراف الجبال ونواحيها، واحدتها: شنظوة. والأقن: حفر تكون بين الجبال، واحدتها أقنة. وعرة الطير: ذرقه. وصم النعام: ذرقه أيضا. والطرماح بن حكيم أموي، كان صديقا للكميت، ت نحو ١٢٥ هـ. (الشعر والشعراء ٥٨٥، الأغاني ١٢ / ٣٥، تاريخ ابن عساكر ٧ / ٥٢) .
→ prev 291 / 915 next ←