← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
649 · ص326 · ج1
(أو رجعُ واشمةٍ أُسِفَّ نَؤورُها ... كِفَفاً تعرَّضَ فوقهنَّ وشامُها) وقول الناس للموضع الذي يخلوا فيه الإنسان: كنيف، من الستر والتغطية أُخِذ. وإنما فعلت أسماءُ هذا في الجاهلية، فبقيَ ولم يزل أثره. ٢٥٢ - وقولهم: قد وَلِيَ فلان المعونَةَ (١٧) قال أبو بكر: قال الرُستُمي: معناه: قد ولي فلان العونَ، أي: ولاه السلطان عونَه على حفظ المدينة. قال: والمعونة لفظها لفظ مفعولة، وتأويلها تأويل المصدر. قال: وهو بمنزلة قولهم: ما لفلان معقول أي: ما له عقل، وما الفلان مجلود أي: ماله جلد. أنشد الفراء: (حتى إذا لم يتركوا لعظامِهِ ... لحماً ولا لفؤادِهِ معقولا) (١٨) معناه: عقلاً. وقال الطُفيل (١٩) : (هل حبلُ شمّاءَ قبل الصُرمِ موصولُ ... أم ليس للصرمِ عن شمّاء معدولُ) (١٢٥ / ب ٤٣١) معناه: أم ليس للصرم عن شماء مَعْدل. قال الرستمي: / معناه: لا أجد عنه مَعْدَلاً لأنه لا بُدَّ منه (٢٠) وقال الله عز وجل وهو أصدق قيلاً: {فستُبْصِرُ ويُبصرون بأَيِّكُمُ المفتونُ} (٢١) [فالمعنى: بأيكم الفُتُون] أي: بأيكم الجنون. فمفعول ها هنا (٢٢) المصدر.
(١٧) اللسان (عون) . (١٨) معاني القرآن: ٢ / ٣٨، وهو للراعي. شعره: ١٣٧. (١٩) ديوانه ٥٥. وفي سائر النسخ: طفيل. (٢٠) ل. ق: لا بد له منه. (٢١) القلم ٥، ٦. (٢٢) ساقطة من ك. ق.
→ prev 649 / 915 next ←