← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
864 · ص467 · ج1
٤١٣ - وقولهم: فلانٌ رَبًّ الدارِ (٢٣١) قال أبو بكر: معناه: مالك الدار. قال الشاعر: (فإنْ يَكُ ربُّ أَذْوادٍ بحسْمى ... أصابوا من لقائِكَ ما أصابوا) (٢٣٢) والربّ ينقسم على ثلاثة أقسام (٢٣٣) : يكون الرب: المالك. ويكون الرب: السيِّد المُطاع. قال الله عز وجل: {فيسقي رَبَّهُ خَمراً} (٢٣٤) . معناه: فيسقي سيده. قال الشاعر (٢٣٥) : (وأهلكْنَ يوماً ربَّ كِندةَ وابنَه ... وربَّ مَعَدٍّ بينَ خبتٍ وَعَرْعَرِ) (٥٦٧) فمعناه: وأهلكْنَ سيِّدَ كندة. وقال عدي بن زيد (٢٣٦) : (إنّ ربّي لولا تدارُكُهُ الملكَ ... بأهلِ العراق ساءَ العَذِيرُ) يريد بالرب: السيد. ويكون الرب: المصلح. من قولهم: قد رب الرجل / الشيءَ يَرُبُّهُ ربّاً، والشيءُ مربوبٌ: إذا أصلحه. قال الشاعر: (يَرُبُّ الذي يأتي من العُرفِ إنَّه ... إذا سُئِلَ المعروفَ زادَ وتَمَّما) (وليسَ كبانٍ حينَ تَمَّ بناؤه ... تتبعه بالنَقْضِ حتى تَهَدَّمَا) (٢٣٧) وقال الفرزدق (٢٣٨) : (كانوا كسالِئةٍ حمقاءَ إذا حَقَنَتْ ... سِلاءَها في أديمٍ غيرِ مربوب)
(٢٣١) التهذيب: ١٥ / ١٧٧، اللسان (ريب) . (٢٣٢) مجاز القرآن ١ / ٣١١ والمذكر والمؤنث بلا عزو. وحسمى: أرض ببادية الشام. (٢٣٣) نقل الأزهري أقوال أبي بكر في التهذيب ١٥ / ١٧٧ والجواليقي في تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة ١٧. (٢٣٤) يوسف: ٤١. (٢٣٥) لبيد. ديوانه: ٥٥. (٢٣٦) ديوانه ٩٢. والعذير: الحال. (٢٣٧) الأول فقط بلا عزو في تهذيب اللغة ١٥ / ١٧٧ وتكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة ١٧. (٢٣٨) ديوانه ١ / ٢٤ وينظر شرح القصائد السبع: ١٦٥ والسالئة التي تصفي السمن، والأديم الجلد.
→ prev 864 / 915 next ←