← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
832 · ص435 · ج1
(أبى الشهداءُ عندك من مَعَدٍّ ... فليسَ لِما تدبُّ به خَفَاءُ) أراد: هو ظاهر. وقال أبو العباس (١٨٩) أيضاً: يقال: معنى قولهم: برح الخفاء: زال الخفاء، أي ظهر الأمر. فمعنى برح في هذا القول: زال، من قولهم: ما برح فلان، أي: ما زال من الموضع. ويقال أيضاً: ما برحت أفعل كذا وكذا، بمعنى: ما زلت أفعله. قال الله عز وجل: {لا أَبْرَحُ حتى أبْلُغَ مجمعَ البَحْرَيْنِ} (١٩٠) ، معناه: لا أزال. وقال الشاعر (١٩١) : (إذا أنت لم تبرحْ تؤدِّي أمانةً ... وتحملُ أُخرى أَفْرَحَتْكَ الودائعُ) / معناه: أثقلتك الودائع. (١٦٩ / أ) ٣٧٧ - وقولهم: فلانٌ يشربُ الخَمْرَ (١٩٢) قال أبو بكر: في تسميتهم الخمر خمراً ثلاثة أقوال: أحدهن: أن تكون سميت خمراً، لأنها تخامر العقل، أي تخالطه. قال الشاعر (١٩٣) :
(١٨٩) الأضداد ١٤١. (١٩٠) الكهف ٦٠. (١٩١) بيهس العذرى كما في اللسان (فرح) : وأفرحه الشيء والدين: أثقله. وفي الأضداد: أفدحتك. (١٩٢) اللسان والتاج (خمر) . (١٩٣) لم أقف عليه.
→ prev 832 / 915 next ←