← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
852 · ص455 · ج1
(وسَبَتْكَ يومَ تزيّنَتْ ... بينَ الأريكةِ والسِّتاره) وقال أبو عبيدة (١٣٩) : قد جعل الراعي (١٤٠) الأرائك: الفرش، فقال: (٥٦٣) (/ خدودٌ جَفَت في السير حتى كأنما ... يباشِرْنَ بالمَعزاءِ مسّ الأرائكِ) (١٧٧ / أ) ٣٩٨ - وقولهم: فلانٌ يَتَحَيَّنُ فلاناً (١٤١) قال أبو بكر: قال الأصمعي: معناه: ينظر وقت غفلته. يقال: قد حُيِّنَت الناقة: إذا جُعل لحلبها وقتٌ معلومٌ. وأنشد في صفة ناقة: (إذا أُفِنَتْ أروى عيالَكَ أَفْنُها ... وإنْ حُيِّنَتْ أربى على الوطب حِينُها) (١٤٢) الأَفْن: أن تُحلب في كل وقت. لا يكون لحلبها وقت معروف. والأفن في غير هذا: النَقْص، قال بعض الحكماء: البطْنةُ تأفنُ الفِطْنَةَ (١٤٣) ، أي تنقصها. وقال الشاعر: (باضَ النعامُ به فنفَّر أَهلَهُ ... إلا المُقيم على الدَّوى المُتأَفِّنُ) (١٤٤) معناه: المتَنَقَّص. هذا قول أبي العباس ٣٩٩ - وقولهم: لست من أشكال فُلان (١٤٥) قال أبو بكر: معناه: لست من أمثالهِ وأشباهِهِ. وواحد الأَشكال:
(١٣٩) مجاز القرآن ٢ / ١٦٤. [وعبارة المجاز: (على الأرائك) ، واحدتها: أريكة، وهي الفرش في الحجال. قال ذو الرمة وجعلها فراشاً:] . (١٤٠) كذا وأنشده في شرح القصائد السبع: ٣٩٦ غفلاً من النسبة والصواب أنه لذي الرمة [كالذي جاء في مجاز القرآن] . والبيت في ديوانه ١٧٢٩. وجفت في السير: أي لم تطمئن والمعزاء: أرض غليظة ذات حصى. (١٤١) الفاخر ١٣٧. (١٤٢) للمخبل السعدي، شعره: ١٣٣. وفي الأصل [و: ف] أروى على الوطب. وما أثبتناه من ل. (١٤٣) جمهرة اللغة ٣ / ٣١٢، فصل المقال ٤٠٩ ونسبه إلى معاوية، مجمع الأمثال ١ / ١٠٦. (١٤٤) بلا عزو في المقصور والممدود للقالي ٨٢ والمخصص ١٥ / ١٢٨. الدوى: الداء. (١٤٥) اللسان (شكل) .
→ prev 852 / 915 next ←