304 · ص153 · ج2
نَجْد، والنجد: ما ارتفع من الأرض. والجلاّء (٨٢) : الخصلة الجليلة العظيمة، إذا فُتح جيمها مُدَّت، وإذا ضُمّت قُصِرَت.
٦٦٨ - وقولهم: قد بدَّدتُ الشيءَ
(٨٣)
قال أبو بكر: معناه: قد فرّقته، وأزلت عنه الاجتماع. من قول العرب: قد أبددتهم العطاء: إذا فرقته فيهم، ولم أجمع اثنين منهم في عطية. قال أبو ذؤيب (٨٤) يذكر الصائد والحُمُر، وأنه فرّق السهام فيها، ولم يجمعها:
(فأبدَّهُنَّ حتوفَهُنَّ فهاربٌ ... بذَمائِهِ أو بارِكٌ مُتَجَعْجِعُ)
معناه: فرق الحتف فيهن: والذَّماء (٨٥) : بقية النفس، ممدود.
والذماء: ضرب / من المشي أو السير، يقال: مر يذمي ذَماءً (٨٦) ، ممدود ١٧٩ / ب أيضاً.
والذَّمَى (٨٧) : الريح المنتنة، مقصور، يكتب بالياء، يقال (٨٨) : ذَمَتْهُ ريح (١٦٣) الجيفة تذميه ذمياً. أنشدنا أبو العباس لخِداش بن زهير (٨٩) :
(سيُخبِر أهل وَجٍّ مَنْ كتمتم ... وتذمى مَنْ أَلّم بها القبورُ)
ومن " الإبداد " حديث أم سَلَمَة: (أنّ مساكين سألوها، فقالت لخادمها: أَبِدِّيهم تمرةً تمرةً) (٩٠) .
(٨٢) المقصور والممدود للقالي ٣٦٢.
ينظر شرح القصائد السبع ٢٠٦ والتهذيب ١٠ / ٤٨٨.
(٨٣) اللسان والتاج (بدد) .
(٨٤) ديوان الهذليين ١ / ١٠. ومتجعجع: لاصق بالأرض قد صرع.
(٨٥) حلية العقود ٤٠.
(٨٦) ينظر القاموس المحيط (ذمى) .
(٨٧) المقصور والممدود لابن ولاد ٥٠.
(٨٨) ساقطة من ك.
(٨٩) المقصور والممدود للقالي ٩٣. وخداش، من شعراء قيس في الجاهلية. (الشعر والشعراء ٦٤٥، اللآلى ٧٠١) .
(٩٠) النهاية ١ / ١٠٥.