← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
456 · ص229 · ج2
(سليخٌ مليخٌ كطعمِ الحُوارِ ... فلا أنتَ حُلْوٌ ولا أنتَ مُرّ) ٧٣٢ - / وقولهم: قال الخليفة (١٨٢) ٢٠٢ / أ / ٢٤١ قال أبو بكر: سمي الخليفة خليفة في الأصل، لخلافته رسول الله، والأصل فيه: خَلِيفٌ، بغير هاء، فدخلت " الهاء " للمبالغة في مدحه بهذا الوصف، كما قالوا: رجل علاّمة نسّابة راوية، لما أرادوا أن يبالغوا في المدح، ولو لم يريدوا المبالغة لقالوا: رجل راوٍ، وعلاّمٌ، ونسّابٌ. قال الفرزدق (١٨٣) : (أما كانَ في معدانَ والفيلِ شاغلٌ ... لعنبسةَ الراوي عليَّ القصائِدا) ويدخلونها في باب الذم للمبالغة في العيب، كقولهم: رجل فقاقة هلباجة جخّابة. وأدخلوها في باب المدح على التشبيه بالداهية، وفي باب الذم على التشبيه بالبهيمة. وسمي الخليفة: أمير المؤمنين، لأنه يأمرهم، فيسمعون أمره، فيقفون عند قوله. وأول من كتب: أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب (١٨٤) (رض) . حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: حدثنا محفوظ بن أبي توبة (١٨٥) قال: حدثنا عبد الغفار بن داود (١٨٦) قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن (١٨٧) عن موسى بن عُقْبة (١٨٨) عن ابن شهاب (١٨٩) أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن
(١٨٢) اللسان (خلف) . (١٨٣) ديوانه ١٧٩ (الصاوي) ، وأخلت به طبعة صادر. وينظر المذكر والمؤنث ١٣٣. (١٨٤) الأوائل ١ / ٢٢٢، الوسائل ٧٦. (١٨٥) من رواة الحديث. (الجرح والتعديل ٤ / ١ / ٤٢٢، ميزان الاعتدال ٣ / ٤٤٤) . (١٨٦) من رواة الحديث. ت ٢٠٥ هـ وقيل ٢٢٨ هـ. (تهذيب التهذيب ٦ / ٣٦٥) . (١٨٧) من رواة الحديث. ت ١٨١ هـ. (تقريب التهذيب ٢ / ٣٧٦، خلاصة تذهيب الكمال ٣ / ٦٨) . (١٨٨) (١٨٩) هو الزهري: سلفت ترجمته.
→ prev 456 / 915 next ←