← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
174 · ص88 · ج2
(٩٤) ويقال (٢٨٧) باليمين: بالقوة. قال الله عز وجل: {ولو تَقَوَّلَ علينا بعضَ الأقاويل لأَخَذْنا منه باليمينِ} (٢٨٨) . فمعناه: بالقوة. ويقال: بالحق. قال الشاعر (٢٨٩) : (رأيتُ عَرابةَ الأوسِيِّ ينمي ... إلى الخيراتِ مُنْقَطِعَ القرينِ) (إذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لمجدٍ ... تَلقّاها عَرابةُ باليمينِ) معناه: بالقوة. وقال الله عز وجل في راغ: {فراغَ إلى أهله فجاء بِعِجْلٍ سمينٍ} (٢٩٠) . قال الفراء (٢٩١) : [معناه] : رجع إلى أهله، في إخْفاءٍ منه لرجوعه. ١٦٢ / أ ٦٠٣ - / وقولهم: فلانٌ يحومُ على كذا وكذا (٢٩٢) قال أبو بكر: معناه: يدور عليه، ويرده. قال جميل (٢٩٣) : (فما صادِياتٌ حُمْنَ يومً وليلةً ... عن الماءِ يغشينَ العَصِيَّ حواني) يريد: دُرْنَ يوما وليلة على الماء وأردنَهُ. ٦٠٤ - وقولهم: [بنو] فلان غُثاءٌ (٢٩٤) (٩٥) قال أبو بكر: الغثاء عند العرب: ما يعلو الماء من القماش والزَّبد، مما لا يُنْتَفَعُ به. فيُشَبَّهُ كلُّ مَنْ لا خير فيه، ولا منفعة عنده، بالغُثاء والغثاء هو الجُفاء، يقال:
(٢٧٨) وهو قول الفراء في معاني القرآن ٢ / ٣٨٤. (٢٨٨) الحاقة ٤٥. (٢٨٩) الشماخ. ديوانه ٣٣٥ - ٣٣٦. وفيه: يسمو بدل ينمو. (٢٩٠) الذاريات ٢٦. (٢٩١) معاني القرآن ٣ / ٨٦. (٢٩٢) اللسان (حوم) . (٢٩٣) ديوانه ٢٠٥ وقد صحفت في الأصل إلى حوابي. ونسب إلى قيس بن ذريح في الأغاني ٩ / ١٨٩، وينظر شعره (قيس ولبنى) ١٥٢. (٢٩٤) اللسان (غثا) .
→ prev 174 / 915 next ←