← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
635 · ص319 · ج1
يريد: أنتم الساسة والراضة لها، ونحن الفرسان عليها. [وفي مثل هذا المعنى قال جرير (١٤٠) : (تَصِفُ السيوفَ وغيرُكُم يَعْصَى بها] ... يا ابنَ القيونِ وذاكَ فِعلُ الصَيْقَل) ويقال: قد عَصَى بالسيف يَعْصَى به: إذا عمل به كما يعمل بالعصا. والأحلاس مأخوذة من الحِلس، والحِلس: كساء تحت البَرذَعِة يلي ظهر البعير ويلزمه. فشُبه الذين يعرفون الشيء ويلزمونه بهذا الحلس. والحلس في غير هذا: الفُسْطاط، من ذلك الحديث الذي يروى: (كُنْ في الفتنَةِ حِلْسَ بيتِكَ) (١٤١) . أي: الزم بيتك، ولا تدخل مع الناس في فتنتهم. ٢٤٦ - وقولهم: أَمْتَعَ اللهُ بكَ (١٤٢) (٤٢٣) قال أبو بكر: معناه: أطال الله عمرك. وهو مأخوذ من الماتع. والماتع عند العرب الطويل. يُروى عن حذيفة (١٤٣) أنه ذكر الدجال فقال: (يُسَخَّرُ معه جبل ماتِعٌ، خِلاطُهُ ثريدٌ) (١٤٤) . ويقال: قد متع النهار، وتلع: إذا تعالى. من ذلك حديث مالك بن أوس بن الحدثان (١٤٥) : (بينا أنا جالس في منزلي حين مَتَعَ النهارُ إذا / رسول عمر قد جاءني، فدخلت عليه وهو جالس على رُمالِ (١٢٢ / ب) سريرٍ) (١٤٦) . وقال المُسَيَّبُ بن عَلَس (١٤٧) : (وكأنَّ غزلانَ الصرائمِ إذْ ... مَتَعَ النهارُ وأرشَقَ الحَدَقُ)
(١٤٠) ديوانه ٩٤٣. (١٤١) الفائق ١ / ٣٠٥، النهاية ١ / ٤٢٣ وفيهما: " ومنه حديث أبي بكر (رض) : كن حلس بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية ". (١٤٢) اللسان والتاج (متع) . (١٤٣) حذيفة بن اليمان، صحابي، توفي ٣٦ هـ. (الإصابة ٢ / ٤٤، تهذيب التهذيب ٢ / ٢١٩) . (١٤٤) الفائق ٣ / ٣٤٤، النهاية ٣ / ٢٩٣. ونسب الحديث فيهما إلى كعب. (١٤٥) تابعي، توفي ٩٢ هـ. (الإستيعاب ١٣٤٦، الإصابة ٥ / ٧٠٩) . (١٤٦) النهاية ٤ / ٢٩٣. (١٤٧) الصبح المنير ٣٥٦.
→ prev 635 / 915 next ←