← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
621 · ص312 · ج1
كأنه خرج من كِنٍّ لصفاء لونه. ويدل على هذا الحديث الذي يروى في صفته: (كأنَّ وَجْهَهُ يقطرُ ماءً) (٨٨) . ٢٣٩ - وقولهم: فلانٌ شهيدٌ وهم الشهداءُ (٨٩) قال أبو بكر: قال أبو العباس: إنما سمي الشهيد شهيداً لأن الله عز وجل وملائكته شهود له بالجنة. وهو: فعيل، بمعنى: مفعول، كقولهم: هذا مطبوخ وطبيخ، ومقدور وقدير. قال أبو العباس: قالوا: والأرض يقال لها: شهادة، لأن دمه يُصَبُّ عليها، فتشهد له بذلك عند الله، فسُمي الشهيد شهيداً لهذا المعنى. (٤١٦) ٢٤٠ - وقولهم: فلانٌ يمنعُ الماعونَ (٩٠) قال أبو بكر: قال محمد بن سلام: قال يونس بن حبيب: الماعون في الجاهلية: كل عطية ومنفعة. واحتج بقول الأعشى (٩١) : (فما مُزْبِدٌ روَّحَتْه الجنوبُ ... جَوْنٌ غوارِبُهُ تَلْتَطِمْ) ( [يَكُبُّ الخليَّة ذاتَ القِلاعِ ... قد كادَ جُؤْجُؤُها ينحَطِمْ] ) (بأجودَ منه بما عونِهِ ... إذا ما سماؤهم لم تُغِمْ) والماعون في الإسلام: الزكاة والطاعة. قال الراعي (٩٢) لعبد الملك بن مروان:
(٨٨) تنوير الحوالك ٢ / ٢١٩ وفيه: (له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء) وينظر سنن ابن ماجه ١٣٥٧ وسنن الترمذي بشرح الأحوذي ٩ / ٩٤. (٨٩) اللسان والتاج (شهد) . (٩٠) الفاخر ٢٤٣. (٩١) ديوانه ٣١. (٩٢) ديوانه ١٣٦، ١٣٧، ١٤٠.
→ prev 621 / 915 next ←