← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
812 · ص415 · ج1
٣٥١ - وقولهم: قد تَشَرَّدَ القومُ (٢٩) قال أبو بكر: معناه: قد ذهبوا في البلاد. قال عز وجل: {فشَرِّدْ بهم مَنْ خَلْفَهُمْ} (٣٠) معناه: فسَمِّعْ بهم مَنْ خلفهم. ويقال: معناه: فَزِّع بهم مَنْ خلفهم. قال الشاعر (٣١) : (أُطوِّفُ في الأباطحِ كلَّ يومٍ ... مخافةَ أنْ يُشَرِّدَ بي حكيمُ) معناه: أن يُسَمِّع بي. ٣٥٢ - وقولهم: فلانٌ طَرِيدٌ شَرِيدٌ (٣٢) قال أبو بكر: / الطريد، معناه في كلام العرب: المطرود، فصُرِف عن (٣٣) (١٦٠ / ب) مفعول إلى فعيل كما قالوا: مقتول وقتيل، ومجروح وجريح. والشريد فيه قولان: أن يكون: الهارب، من قولهم: قد شرد البعير وغيره: إذا هرب. قال الشاعر (٣٤) : (أين الرقادُ الذي قد كنتُ أعهدُهُ ... ما بالُهُ عن جفونِ العيْنِ قد شَرَداً) (٥٢٢) وقال الأصمعي (٣٥) : الشريد: المُفُرَدُ. وكذلك قال اليمامي (٣٦) . وأنشد: (تراهُ أمام الناجياتِ كأَنَّه ... شريدُ نعامٍ شَذَّ عنه صواحبُهْ) (٣٧) قال أبو بكر: قال الأصمعي: أصل المُخاتلة: المشي للصيد قليلاً قليلاً،
(٢٩) اللسان والتاج (شرد) . وفي ك: شرد. (٣٠) الأنفال ٥٨. (٣١) شاعر من هذيل كما في القرطبي ٨ / ٣١ وبلا عزو في زاد المسير ٣ / ٣٧٢. وحكيم: رجل من بني سليم كانت قريش ولته الأخذ على أيدي السفهاء. (٣٢) الفاخر ١٠٢. (٣٣) ك: عن. [ف: من] . (٣٤) لم أقف عليه. (٣٥، ٣٦) الفاخر ١٠٢. (٣٧) للأحيمر السعدي كما في الفاخر ١٠٢. (٣٨) الفاخر ١٠٢
→ prev 812 / 915 next ←