← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
817 · ص420 · ج1
(١٦٢ / ب) ٣٥٨ - وقولهم: قد جلس على المِسْوَرَةِ (٦٨) قال أبو بكر: قال أبو العباس: إنما سميت المِسورة: مسورة لعلوِّها وارتفاعها. من قول العرب: قد سار الرجل يسور سوراً: إذا ارتفع. قال العجاج (٥٩) : (فرُبَّ ذي سُرادِقٍ مَحْجورِ ... ) (سُرتُ إليه في أعالي السورِ ... ) أراد: ارتفعت إليه. ٣٥٩ - وقولهم: قَعَدَ فلانٌ على المِنبر (٧٠) قال أبو بكر: قال أبو العباس: إنما سمي المنبر منبراً لارتفاعه وعلوه. أخذ (٥٢٧) من النبر، والنبر عندهم: ارتفاع الصوت. يقال: نَبَرَ الرجل نَبْرَةً: إذا تكلم كلمة فيها عُلُوّ. أنشدنا أبو الحسن بن البراء (٧١) عن بعض الشيوخ لبعض الشعراء: (إني لأسمعُ نَبْرَةً من قولِها ... فأكاد أنْ يغشى عليّ سرورا) (٧٢) ٣٦٠ - وقولهم: قد اعتدى فلانٌ على فلانٍ (٧٣) قال أبو بكر: معناه قد ظلمه. واعتدى: من العَداء والعُدوان، وهو الظلم. قال الشاعر (٧٤) : (بَكَتْ إبلي وحُقَّ لها البكاءُ ... وأحرقها المحابِسُ والعَداءُ) ويقال: قد عدا فلان على فلان يعدو عليه عَدْوا وعُدُوّا: إذا ظلمه. وقال الله عز وجل: {عَدواً بغيرِ علمٍ} (٧٥) معناه: ظُلماً. قرأ الحسن (٧٦) : (عُدّوّاً بغير
(٦٨) اللسان والتاج (سور) . (٦٩) ديوانه ٢٢٤. (٧٠) اللسان (نبر) . (٧١) أحد الرواة، روى عنه المؤلف في الأضداد وشرح القصائد السبع، واسمه محمد بن أحمد العبدي ت ٢٩١ هـ. (تاريخ بغداد ١ / ٢٨١) . (٧٢) لم أقف عليه. (٧٣) اللسان (عدا) . (٧٤) مسلم بن معبد الأسدي، خمس قصائد نادرة ٥٢. (٧٥) الأنعام ١٠ {٧٦) المحتسب ١ / ٢٢٦.
→ prev 817 / 915 next ←