← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
502 · ص252 · ج2
وقال الآخر: (هيا أمَّ عمروٍ هل لي اليومَ عندكُم ... بغَيْبَةِ أبصار العُداةِ سبيلُ) (٤١) وقال الآخر: (أيا أَثْلَةَ الطُرّادِ إنِّي لسائلٌ ... عن الأثلِ من جرّاك ما فَعَلَ الأثلُ) (٤٢) وقال الآخر (٤٣) : (أيا جَبَلَي نعمانَ باللهِ خَلِّيا ... نسيمَ الصَّبا يخلُصْ إليّ نسيمُها) ٧٤٥ - وقولهم: قد تغاوَوا عليه (٤٤) قال أبو بكر: معناه: قد جهلوا عليه، وزَلُّوا. و " تغاووا ": " تفاعلوا "، من: غَوَى الرجل يغوي غيّاً، وغَواية: إذا جَهِلَ وأساءَ. قال الشاعر (٤٥) : (فمَنْ يلقَ خيراً يحمدِ الناسُ أَمْرَهُ ... ومَنْ يَغْوَ لا يَعْدَمْ على الغَيِّ لائِما) (٢٦٥) ويقال: قد غَوِيَ الفصيل يَغْوَى: إذا بَشِمَ من لبن أُمِّه، عند الإِكثار والازدياد منه. قال الشاعر: (مُعَطَّفّة الأثناءِ ليسَ فصيلُها ... برازِئِها درّاً ولا مَيِّتٍ غَوَى) (٤٦)
(٤١) بلا عزو في شرح القصائد ٤٣. (٤٢) لم أقف عليه. (٤٣) المجنون، ديوانه ٢٥٢. (٤٤) اللسان (غوى) . (٤٥) المرقش الأصغر، شعره: ٥٧٣. (٤٦) البيت بلا عزو في إصلاح المنطق ١٨٩، ٢٠٣، وشرح القصائد السبع ٥٢، والمخصص ٧ / ٤١، ١٨٠ و ١٥ / ١٦٢، والمحكم (غوى) ٦ / ٤٦، واللسان (غوى) ونص يعقوب في ثاني الموضعين أن " غوى " فيه مصدر " غوي الفصيل يغوي غوىً " وجاء نحوه في اللسان وبعده " يعني قوساً وسهما رمي به عنها، وهذا من اللغز ".
→ prev 502 / 915 next ←