← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
34 · ص18 · ج2
٥١٤ - وقولهم: قد رُزْتُ ما عندَ فُلانٍ (١١٦) قال أبو بكر: معناه قد طلبته وأردته. قال أبو النجم (١١٧) يصف البَقَرَ وطَلَبَها الكُنُس من الحرِّ: (إذ رازتِ الكُنْسَ إلى قعورِها ... ) (واتَّقَتِ اللافِحَ من حَرورِها ... ) يعني طلبت الظِّلَّ في قعور الكنس. والحَرور: ريح حارة تهبُّ بالليل، والسموم تهبُّ بالنهار. ويقال: السّموم تهب بالليل والنهار، قال الله تعالى {ولا الظِّلُّ ولا الحَرُورُ} (١١٨) . وقال تعالى: {ووقانا عذابَ السَّموم} (١١٩) . وقال الشاعر: (من سمومٍ كأنَّها نَفْحُ نارٍ ... سَفَعَتْها ظهيرةٌ غَرّاءُ) (١٣٠) (٢٢) ٥١٥ - وقولهم: قد تأَنَّيْتُ الرجلَ (١٢١) ١٤٢ / ب [قال أبو بكر] : معناه: قد انتظرته، وتأخرت في أمره، ولم أعجل. يقال: آنَيْتُ عشائي: إذا أخَّرْتُهُ. قال الشاعر (١٢٢) : (وآنيتُ العَشاءَ إلى سُهَيلٍ ... أو الشِّعرى فطالَ بي الأناءُ) ويقال (١٢٣) : إنَّ خيرَ فلانٍ لبطىءٌ أَنيٌّ. قال ابن مقبل (١٢٤) : (ثم احتملْنَ أنِيّاً بعدَ تَضْحِيَةٍ ... مثلَ المخاريفِ من جَيْلانَ أو هَجَرِ)
(١١٦) الفاخر ٢٦٩. (١١٧) الفاخر ٢٦٩ واللسان (روز) . (١١٨) فاطر ٢١. (١١٩) الطور ٢٧. (١٢٠) بلا عزو في مجاز القرآن ١٥٤ / ٢. (١٢١) الفاخر ٢٧٢. (١٢٢) الحطيئة، ديوانه ٩٨. وقد سلف ٣٩٧ / ١ وسهيل الشعرى: نجمان يطلعان في الشتاء في آخر الليل. وقد سلف في ٣٩٧ / ١. (١٢٣) اللسان (أنى) . (١٢٤) ديوانه ٩٢. [وانظر نقل المحقق في حاشيته، لتوجيه رواية: " أنياً " على هيئة التصغير] والمخاريف، جمع: مخرف، ومخرفة، وهو بستان النخيل. وجيلان: قوم من أبناء فارس نزلوا بطرف من البحرين فزرعوا وأقاموا هناك. وهجر: مدينة البحرين. (ينظر: معجم البلدان: جبلان) .
→ prev 34 / 915 next ←