← المكتبة ▭▭ صفحتان
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
819 · ص422 · ج1
(فُقَيْمُ يا شَرَّ تميمٍ مُحْتِدَا ... ) (لو كنتم ضَأناً لكنتُمْ نَقَدَا ... ) (أو كنتم ماءً لكنتم زَبَدَا ... ) (أو كنتمُ صوفاً لكُنتُمُ قَرَدَا) (٨٣) ٣٦٤ - وقولهم: قد تَبَحْبَحَ [فلان] في الدار (٨٤) (٥٢٩) قال أبو بكر: قال أبو عبيد (٨٥) : معناه: قد توسّطها وتمكّن فيها. وهو مأخوذ من البحبوحة، قال أبو عبيد: بحبوحة كل شيء: وسطه وخياره. من (١٦٣ / ب) ذلك الحديث الذي رواه / عمر عن النبي: (مَنْ سَرَّهُ أنْ يسكنَ بُحْبوحةَ الجنةِ فليلزم الجماعةَ) (٨٦) فمعناه (٨٧) : وسط الجنة. ومن ذلك قول جرير (٨٨) : (قومي تميمٌ هم القومُ الذينَ هُمُ ... ينفون تَغْلِبَ عن بُحبُوحَةِ الدارِ) معناه: عن وسط الدار. ٣٦٥ - وقولهم: قد تمطَّى فلانٌ (٨٩) قال أبو بكر: معناه: قد مَدَّ يديه وأعضاءَه. وهو تفعَّل من قولهم: قد مطوت بهم في السير أمطو [بهم] مطواً: إذا مددت بهم. قال امرؤ القيس (٩٠) : (مَطَوْتُ بهم حتى تَكِلَّ مَطِيَّتي ... وحتى الجيادُ ما يُقَدْنَ بأرسانِ) ويقال: قد تمطى الرجل: إذا تبختر. قال الفراء (٩١) : إنما قيل للذي يتبختر: قد تمطى، لأنه يمد مطاه، أي: ظهره. فعلى قول الفراء، هو [من] : مطوت أمطو.
(٨٣) للكذاب الحرمازي في الحيوان ٣ / ٤٨٤ و ٥ / ٤٦٣. وللعين المنقري في الأزمنة والأمكنة ٢ / ٢٧٧. (٨٤) اللسان (بحح) . (٨٥، ٨٦) غريب الحديث ٢ / ٢٠٥. (٨٧) ك: معناه. (٨٨) ديوانه ٢٣٤. (٨٩) غريب الحديث ١ / ٢٢٣. (٩٠) ديوانه ٩٣. وفيه: مطيهم. وفي [ف] ، ل، ك، ق: غزاتهم. وينظر شرح القصائد السبع: ٢٥. (٩١) معاني القرآن ٣ / ١٢١.