← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
824 · ص427 · ج1
وقال الله عز وجل: {ذي الطَّوْلِ [لا إلهَ إلا هو] } (١٣٠) فمعناه: ذي الفضل على عباده. ٣٧٠ - / وقولهم: على فلانٍ السَكِينةُ (١٣١) (١٦٥ / ب) قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (١٣٢) : السكينة: فَعِيلة، من السُكون. وأنشد للهذلي (١٣٣) : (للهِ قبرٌ غالَهُ ماذا يُجِنْنُ ... لقد أَجَنَّ سكينةً ووقارا) وقال الفراء (١٣٤) : السكينة معناها في كلامهم: الطمأنينة. قال الله عز وجل: {فأنزلَ اللهُ سَكِينَتُهُ عليه} (١٣٥) . وقال علي بن أبي طالب (١٣٦) (رض) : السكينة لها وجه مثل وجه الإنسان، ثم هي بعدُ ريحٌ هفّافةٌ. وقال مجاهد (١٣٧) : السكينة لها رأس مثل رأس الهِرِّ، وجناحان. وهي من أمر الله. ٣٧١ - وقولهم: هذا الشيءُ غايَةٌ (١٣٨) قال أبو بكر: معناه: هذا الشيء علامة في جنسه، أي: لا نظير له فيه. (٥٣٥) أخذ من غاية الحرب، وهي الراية والعلامة تنصب للقوم، فيقاتلون ما دامت واقفة. قال الشماخ (١٣٩) :
(١٣٠) المؤمن ٣. (١٣١) اللسان والتاج (سكن) . (١٣٢) مجاز القرآن ١ / ٢٥٤. (١٣٣) الصواب لأبي عريف الكليبي كما في المجاز ١ / ٢٥٤ واللسان (سكن) . (١٣٤) معاني القرآن ٣ / ٦٧ في شرح الآية ١٨ من الفتح. (١٣٥) التوبة ٤٠. (١٣٦، ١٣٧) بصائر ذوي التمييز ٣ / ٢٣٩. (١٣٨) الفاخر ١٣١، اللسان (غيا) . (١٣٩) ديوانه ٣٣٦ وفيه: إذا ما راية. ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
→ prev 824 / 915 next ←