← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
792 · ص397 · ج2
٨٤٤ - وقلوهم: لفُلانٍ جاهٌ في الناسِ (٣٤٣) قال أبو بكر: معناه: له وَجْهٌ فيهم، أي: منزلةٌ وقَدرٌ. فأُخِّرت " الواو " من موضع " الفاء "، فجُعلت في موضع " العين "، فصار: جوهاً، ثم جعلوا " الواو " " ألفاً "، لتحركها وانفتاح ما قبلها، فقالوا: جاه. (٤١٠) وحكى الفراء (٣٤٤) عن بعض العرب: أخافُ أن تجوهني بشَرٍّ، بمعنى: تواجهني. وشبيه بهذا القلب قولهم: ما أَطْيَبَهُ، وما أَيْطَبَهُ (٣٤٥) . وقد جَذَبّ، وحَبَذَ. وقد عاثَ في الأرض، وعثا. وقد عاقني الشيء، وعاقني. وقال الشاعر: (فلو أنِّي رميتُكَ من بعيدٍ ... لعاقَكَ عن دُعاء الخيرِ عاقِ) (٣٤٦) أراد: لعاقك عائق. فأخَّر " الياء "، فجعلها بعد " القاف "، ثم أسقطها لدخول التنوين عليها. ٨٤٥ - وقولهم: اللهُمَّ أَوْزِعْنا شُكْرَكَ (٣٤٧) قال أبو بكر: معناه: [اللهم] (٣٤٨) أَلْهِمنا. يقال: أوزعت الرجل بالشيء: إذا أغريته بفعله، وأردت منه إتيانه (٣٤٩) . ويقال: وَزَعْتَ الرجلَ، بلا
(٣٤٣) اللسان (وجه) . (٣٤٤) اللسان (وجه) . (٣٤٥) ق: أطيبه، تحريف. (٣٤٦) بلا عزو في معاني القرآن ٢ / ١٢٤، ٣٩٤، وشرح القصائد السبع ٢٧٨، اللسان (عوق) وهو من أبيات لذي الخرق الطهوي في نوادر أبي زيد ١١٦، ومجالس ثعلب ١٨٤ - ١٨٥. (٣٤٧) الأضداد ١٣٩. (٣٤٨) من ل. (٣٤٩) ل: ايقانه. وقال السيوطي في معترك الاقران ١ / ٥٣٩: (أوزعني: ألهمني، يقال: فلان موزع بكذا ومولع ومغرى بمعنى واحد) .
→ prev 792 / 915 next ←