6722 · ص456 · ج3
الثاني: استسقاء الإمام يوم الجمعة في خطبتها، كما فعل النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. متفق عليه ١ من حديث أنس.
الثالث: دعاؤهم عقب صلواتهم، وفي خلواتهم.
(ويستحب أن يقف في أول المطر، ويخرج رحله): هو في الأصل مسكن الرَّجل، وما يستصحبه من الأثاث. (و) يخرج (ثيابه، ليصيبها) المطر، (وهو الاستمطار) لقول أنس: "أصابنا ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مطرٌ، فحسر ثوبه حتَّى أصابه من المطر، فقلنا ٢: لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهد بربه". رواه مسلم ٣. ورُوي: "أنَّه عليه السلام : كان ينزع ثيابه في أول المطر، إلَّا الإزار يتزر به" ٤. وعن ابن عباس: أنَّه كان إذا مطرت الماء قال لغلامه: "أخرج رحلي وفراشي يصبه ٥ المطر" ٦.
(ويغتسل في الوادي إذا سال ويتوضأ)، واقتصر في "الشرح" على
١ البُخَارِيّ في الجمعة، باب ٣٤، ٣٥، حديث ٩٣٢، ٩٣٣، وفي الاستسقاء، باب ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٤، ٢١ ، ٢٤ ، حديث ١٠١٣ ، ١٠١٤ ، ١٠١٥ ، ١٠١٦ ، ١٠١٧ ، ١٠١٨ ، ١٠١٩ ، ١٠٢١ ، ١٠٢٩ ، ١٠٣٣ ، وفي المناقب، باب ٢٥، حديث ٣٥٨٢، وفي الأدب، باب ٦٨، حديث ٦٠٩٣، وفي الدعوات، باب ٢٤، حديث ٦٣٤٢، ومسلم في الاستسقاء، حديث ٨٩٧.
٢ في "ح": "فقلنا له". ولفظ مسلم: فقلنا يا رسول الله.
٣ في الاستسقاء، حديث ٨٩٨.
٤ رواه أبو يعلى كما في المطالب العالية (١/ ٣٠٣) رقم ٧٧٤، من حديث أنس رضي الله عنه. قال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٢/ ٣٤٤): رواه أبو يعلى بسند فيه يزيد الرقاشي. وفي سنده -أَيضًا- الربيع بن صبيح صدوق سيء الحفظ. كما في التقريب ص / ٣٢٠.
٥ في "ذ" كما هنا، ثم صوبت هكذا: "يصيبه" وكذا في الأم: "يصيبه".
٦ علقه الشَّافعيّ في الأم (١/ ٢٥٢).