6696 · ص454 · ج1
- صلى الله عليه وسلم - كان يركبهما. ويركبان في زمنه، وفي عصر الصحابة، فلو كان نجسًا لبين لهم النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذلك. وأما الحمار الوحشي والبغل منه فطاهر مأكول، ويأتي.
(وريقها، وعرقها) أي: البغل، والحمار، وسباع البهائم، وجوارح الطير نجسان، لتولدهما من النجس (فدخل فيه) أي: في عرق السباع (الزباد) بوزن سحاب، فهو نجس (لأنه من حيوان بري، غير مأكول، أكبر من الهر) قال ابن البيطار ١ في "مفرداته" ٢: قال الشريف الإدريسي ٣: الزباد نوع من الطيب يجمع من بين أفخاذ حيوان ٤ معروف، يكون بالصحراء، يصاد ويطعم اللحم ٥، ثم يعرق فيكون من عرق بين فخذيه حينئذ ٦. وهو أكبر من الهر الأهلي. اهـ ومقتضى كلامه في "الفروع" طهارته. قال: وهل الزباد لبن سنور بحري أو عرق سنور بري؟ فيه خلاف.
(وأبوالها وأرواثها) أي: البغال، والحمير، وسباع البهائم، والطير الجوارح: نجسة.
(وبول الخفاش، والخطاف، والخمر، والنبيذ المحرم) أي: المسكر
١ ابن البيطار هو: ضياء الدين عبد الله بن أحمد الأندلسي المالكي المعروف بابن البيطار المتوفى سنة ٦٤٦ هـ -رحمه الله تعالى-. انظر عيون الأنباء في طبقات الأطباء ص/ ٦٠١، وفوات الوفيات (٢/ ١٥٩).
٢ الجامع لمفردات الأدوية والأغذية (٢/ ١٥٦).
٣ الشريف الإدريسي: أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الإدريسي الحسني الطالبي المتوفى سنة ٥٦٠ هـ -رحمه الله تعالى- انظر الوافي بالوفيات (١/ ١٦٣).
٤ في المفردات: "هر".
٥ في المفردات: "قطع اللحم".
٦ فى المفردات: "حينئذ هذا الطيب".