5445 · ص367 · ج2
عليه في رواية أبي داود ١، واحتج بقول علي لعمر: صلى الله عليك ٢. وذكر في "شرح الهداية": أنه لا يصلى على غيره منفردًا، وحكى ذلك عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، رواه سعيد، واللالكائي عنه ٣. قال الشيخ وجيه الدين ٤: الصلاة على غير الرسول جائزة تبعًا لا مقصودة، واختار الشيخ تقي الدين ٥ منصوص أحمد. قال: وذكره القاضي، وابن عقيل، وعبد القادر. قال: وإذا
١ مسائل أبي داود ص/ ٧٧ - ٧٨.
٢ رواه ابن سعد (٣/ ٣٦٩ - ٣٧٠)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٤٥), وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٣٧ - ٩٣٨، ٩٤٠)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ١٠٦) رقم ١٣١٤، وانظر جلاء الأفهام ص/ ٦٥٤ - ٦٥٥.
٣ لم نجده في المطبوع من سنن سعيد، ورواه اللالكائي في أصول الاعتقاد (٧/ ١٣٩٦) رقم ٢٦٧٦. ورواه - أيضًا - عبد الرزاق (٢/ ٢١٦) رقم ٣١١٩، وابن أبي شيبة (٢/ ٥١٩) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ص/ ٦٩، رقم ٧٥، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٠٥) رقم ١١٨١٣، والسهمي في تاريخ جرجان (ص/ ٣٥)، والبيهقي (٢/ ١٥٣)، وفي شعب الإيمان (٢/ ٢١٨) رقم ١٥٨٥، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ١٠٥) رقم ١٣٠٩، ١٣١٠، وفي الموضح (٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩) عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، قال: لا تصلوا صلاة على أحد إلَّا على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن يدعى للمسلمين والمسلمات بالاستغفار. وفي لفظ: ما ينبغي الصلاة من أحد على أحد إلا على النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال البيهقي: يريد به الصلاة التي هي تحتية لذكره على وجه التعظيم، فأما صلاته على غيره فإنها كانت بمعنى الدعاء والتبريك، وتلك جائزة على غيره. وقال الحافظ في الفتح (٨/ ٥٣٤): إسناده صحيح.
٤ هو: أسعد - ويسمى محمد - بن المُنَجّى بن بركات بن المؤمل التنوخي المعري، ثم الدمشقي القاضي أبو المعالي، له تصانيف، توفي سنة ٦٠٦ رحمه الله تعالى. (المنهج الأحمد ٤/ ٨١).
٥ انظر مجموع الفتاوى (٢٢/ ٤٧٣) و(٢٧/ ٤١٠), الاختيارات الفقهية ص/ ٨٤.