← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
5211 · ص351 · ج6
(ويُسنُّ أن يقول عند منصرفه من حَجِّه متوجِّهًا) إلى بلده: (لا إله إلا الله، وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كلِّ شيء قدير، آيبون) أي: راجعون (تائبون، عابدون, لربِّنا حامدون، صَدَقَ اللهُ وعده، ونَصَرَ عبده، وهزم الأحزابَ وحده) لما روى البخاري عن ابن عُمر: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانَ إذا قَفَلَ من غزوٍ أو حجٍّ أو عُمْرةٍ يكبِّرُ على كلِّ شَرفٍ من الأرضِ، ثم يقول. . ." فذكره ١. (ولا بأس أن يُقال للحاجِّ إذا قَدِمَ: تقبل اللهُ نُسُكَك، وأعظم أجرك، وأخلفَ ٢ نفقتك) رواه سعيد عن ابن عمر ٣. (قال في "المستوعب": وكانوا) أي: السلف (يغتنمون أدعية الحاجِّ قبل أن يتلطَّخوا بالذُّنوب ٤) وفي الخبر: "اللهم اغفِرَ للحاجِّ ولمن استغفر له الحاجُ" ٥.
١ رواه البخاري في العمرة، باب ١٢، حديث ١٧٩٧، وفي الجهاد والسير، باب ١٣٣، ١٩٧، حديث ٢٩٩٥، ٣٠٨٤، وفي المغازي، باب ٢٩، حديث ٤١١٦، وفي الدعوات، باب ٥٢، حديث ٦٣٨٥. ورواه - أيضًا - مسلم في الحج حديث ١٣٤٤. وعندهما زيادة: "ثلاث تكبيرات". ٢ في "ح": "وأخلف عليك". ٣ لم نجده في المطبوع من سننه. وأخرجه - أيضًا - ابن أبي شيبة ( ٤/ ١٠٨ ). ٤ أخرج ابن أبي شيبة "الجزء المفرد" ص/ ٧٦، عن عمر - رضي الله عنه - قال: "القوا الحاج والعمَّار والغُزاة فليدعوا لكم قبل أن يتدنسوا". ٥ أخرجه البزار "كشف الأستار" (٢/ ٤٠) رقم ١١٥٥، وابن خزيمة (٤/ ١٣٢) حديث ٢٥١٦، والطبراني في الأوسط (٩/ ٢٦٩) حديث ٨٥٨٩، وفي الصغير (٢/ ١١٤)، وابن عدي (٤/ ١٣٢٦)، والحاكم (١/ ٤٤١)، والبيهقي (٥/ ٢٦١)، وفي شعب الإيمان (٣/ ٤٧٧) حديث ٤١١٢، والخطيب في تاريخه (١٣/ ٢٦٩) من طريق شريك، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي. وذكره =