5044 · ص340 · ج2
الخطابي ١: حديث وائل أصح. وقال الحاكم ٢: هو على شرط مسلم. وبتقدير مساواته فهو منسوخ؛ لما روى ابن خزيمة عن أبي سعيد ٣ قال: "كنا نضع اليدين قبل الركبتين، فأمرنا بوضع الركبتين قبل اليدين" ٤ لكنه من رواية يحيى بن سلمة بن كهيل، وقد تكلم فيه ابن معين ٥ والبخاري ٦. والمراد باليدين هنا الكفان.
(ثم) يضع (جبهته وأنفه) قال في "المبدع": بغير خلاف (ويمكن جبهته وأنفه) من الأرض، لقول أبي حميد الساعدي: "كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد أمكن جبهته وأنفه من الأرض" رواه الترمذي ٧ وصححه.
١ معالم السنن (١/ ٢٠٨).
٢ روى الحاكم (١/ ٢٢٦) عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه كان يضع يديه قبل ركبته، وقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ذلك. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم. ووافقه الذهبي.
٣ كذا في الأصول "عن أبى سعيد"، والصواب: "عن سعد" كما في "صحيح ابن خزيمة"، و"فتح البارى" (٢/ ٣٤٠).
٤ "صحيح ابن خزيمة" (١/ ٣١٩). ورواه -أيضًا- ابن المنذر في الأوسط (٣/ ١٦٧) رقم ١٤٣٣ ، والبيهقي (٢/ ١٠٠)، والحازمي في الاعتبار ص / ٢٢٠ - ٢٢١.
قال النووي فى الخلاصة (١/ ٤٠٤)، وفى المجموع (٣/ ٣٦٢): ضعيف ظاهر الضعف، بين البيهقي وغيره ضعفه، وهو من رواية يحيى بن سلمة، وهو ضعيف باتفاقهم، قال البخاري: فى حديثه مناكير، وقال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال الحافظ في فتح الباري (٢/ ٢٩١): وهذا لو صح لكان قاطعا للنزاع، ولكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، وهما ضعيفان.
٥ تاريخ ابن معين رواية الدوري (٢/ ٦٤٨).
٦ في التاريخ الكبير (٨/ ٢٧٧ - ٢٧٨).
٧ في الصلاة، باب ٨٦، حديث، ٢٧٠، وقال، حسن صحيح. وأخرجه -أيضًا- أبو داود في الصلاة، باب ١١٧، حديث ٧٣٤، وابن خزيمة (١/ ٣٢٢، ٣٢٣) =