4816 · ص324 · ج14
مسعود ١، وابن عمر ٢، وابن عباس ٣، وعائشة ٤؛ لحديث رافعِ بن خَدِيج قال: "كنَّا مع النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فندَّ بعيرٌ، وكان في القوم خيلٌ يسيرةٌ، فطلبوهُ فأعياهم، فأهوى إليهِ رجلٌ بسهمٍ فحبَسهُ الله، فقال النبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إنَّ لهذه البهائم أوابِدَ كأوابدِ الوحشِ، فما غلبكم منها، فاصنعوا بهِ كذا".
وفي لفظ: "فما ندَّ عليكم فاصنعوا به هكذا" متفق عليه ٥ (إلا أن يموت)
١ أخرج البخاري في الذبائح، باب ٤، قبل حديث ٥٤٧٨، معلقًا، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٧٣) موصولًا، عن زيد بن وهب، استعصى على رجل من آل عبدالله حمار، فأمرهم أن يضربوه حيث تيسر، [وقال]: دعوا مسقط منه وكلوه.
وأخرجه -أيضًا- عبدالرزاق (٤/ ٤٦٤) رقم ٨٤٧٤، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٨٦)، والبيهقي (٩/ ٢٤٧)، من طرق عن ابن مسعود رضي الله عنه، بنحوه.
٢ أخرج عبدالرزاق (٤/ ٤٦٥) رقم ٨٤٨١، والطبراني في الكبير (٤/ ٢٦٩) رقم ٤٣٨٠ عن رافع، والبيهقي (٩/ ٢٤٥ - ٢٤٦) عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٩٤)، عن عباية بن رفاعة أن ناضحًا تردى في بئر بالمدينة فذكي من قِبَلِ شاكلته، يعني خاصرته، فأخذ منه ابن عمر عشيرًا بدرهم. وعند عبدالرزاق والطبراني: "عمر" بدل "ابن عمر"، وجزم الحافظ في الفتح (٩/ ٦٣٨) أنه: عن ابن عمر.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٣٤): رجاله رجال الصحيح.
٣ ذكره البخاري في الذبائح والصيد، باب ٢٣، قبل حديث ٥٥٠٩ معلقًا بصيغة الجزم فقال: وقال ابن عباس: ما أعجزك من البهائم مما في يديك فهو كالصيد. وفي بعير تردَّى في بئر من حيث قدرت عليه فذكِّه.
والشطر الأول أخرجه عبدالرزاق (٤/ ٤٦٥) رقم ٨٤٧٨، وابن أبي شيبة (٥/ ٣٨٥)، والبيهقي (٩/ ٢٤٦)، عنه، موصولًا.
والشطر الثاني أخرجه عبدالرزاق (٤/ ٤٦٥) رقم ٨٤٨٨، عنه، موصولًا.
٤ لم نقف على من رواه عنها موصولًا، وقد ذكر البخاري في الذبائح والصيد، باب ٢٣، قبل حديث ٥٥٠٩: ورأى ذلك علي وابن عمر وعائشة، رضي الله عنهم.
٥ البخاري في الشركة، باب ٣، ١٦، حديث ٢٤٨٨، ٢٥٠٧، وفي الجهاد والسير، باب ١٩١، حديث ٣٠٧٥، وفي الذبائح والصيد، باب ١٥، ١٨، ٢٣، ٣٦ - ٣٧، =