← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
4779 · ص322 · ج6
اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ علْمًا نافعًا، ورزْقًا واسعًا، وشفَاءً منْ كل داءٍ" رواه الدارقطني ١. (ويُسنُّ أن يدخل البيت، والحِجْر منه) أي: من البيت؛ لحديث عائشة، وتقدم في استقبال القِبْلة ٢. (ويكون) حال دخول البيت والحِجْر (حافيًا بلا خُفٍّ ولا نَعْلٍ) لما روى الأزرقي ٣، عن الواقدي، عن أشياخه: "أولُ من خلع الخفَّ والنعلَ فلم يدْخُلْها - أي: الكعبة - بهما الوليدُ بن المغيرَة؛ إعظامًا لهَا، فَجَرى ذلك سُنَّةً" (بغير سلاح نصًّا ٤. ويُكبِّرُ) في نواحيه (ويدعو في نواحِيه، ويُصلِّي في ركعتين) لقول ابن عُمر: "دخلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وبلالٌ وأسامةُ بن زيد، فقلتُ لبلال: هل صلى فيه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالَ: نعم، قلتُ: أيْنَ؟ قال: بين العمودين تلقاءَ وجهه، قال: ونسيتُ أنْ أسألَهُ كم صَلَّى" متفق عليه ٥. (ويُكثِر النظرَ إليه) أي: البيت (لأنه) أي: النظر إليه (عِبادة ٦.
١ (٢/ ٢٨٨). ورواه - أيضًا - عبد الرزاق (٥/ ١١٣) رقم ٩١١٢، والفاكهي في أخبار مكة (٢/ ٤١) رقم ١١٠٧، والحاكم (١/ ٧٤٣). ٢ بل في فصل بيان المواضع التي نهي عن الصلاة فيها (٢/ ٢١٥). ٣ تاريخ مكة (١/ ١٧٤)، وأخرجه - أيضًا - الفاكهي في أخبار مكة (٣/ ٢٣٨) رقم ٢٠٤٠. ٤ الفروع (٣/ ٥٢٢)، وانظر مسائل صالح (١/ ٤٨٢) رقم ٥١٤، ومسائل ابن هانئ (١/ ١٥٧) رقم ٧٨٥. ٥ البخاري في الجهاد والسير، باب ١٢٧، حديث ٢٩٨٨، وفي المغازي، باب ٤٩، ٧٧، حديث ٤٢٨٩، ٤٤٠٠، ومسلم في الحج، حديث ١٣٢٩ (٣٨٩). ٦ أخرج الخطيب في تالي تلخيص المتشابه (٢/ ٣٦٥) حديث ٢٢١، عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "النظر إلى البيت عبادة، والنظر إلى وَجْه عليٍّ عبادة". =