3785 · ص255 · ج7
الذِّمي ١ (أكرمك الله، وهداك الله، يعني بالإسلام). قال إبراهيم الحربي لأحمد: يقول له: أكرمك الله؟ قال: نعم، يعني بالإسلام ٢.
(ويجوز) قول المسلم للذِّمي (أطال الله بقاءك، وأكثر مالك وولدك، قاصدًا بذلك كثرة الجزية) لكن كَرِه أحمد ٣ الدُّعاء لكل أحد بالبقاء ونحوه؛ لأنه شيء فُرغ منه. واختاره الشيخ تقي الدين ٤. واستعمله ٥ ابن عقيل وغيره، وصح أنه - صلى الله عليه وسلم - دَعَا لأنس بطُولِ العُمر ٦. وقد روى أحمد وغيره من حديث ثوبان: "لا يَردُّ القدرَ إلا الدُّعاءُ، ولا يزيدُ في العمر إلا البرُّ" ٧ إسناده ثقات. قاله في "المبدع". وفي "شرح
١ في "ح": "أي لذمي".
٢ انظر: أحكام أهل الذمة (١/ ٢٠٥).
٣ مسائل عبد الله (٣/ ١٣٤٩) رقم ١٨٦٩، ومسائل ابن هانئ (٢/ ١٨٤) رقم ٢٠٠٤، وأحكام أهل الملل من الجامع للخلال (٢/ ٤٦٧) رقم ١١٢٩.
٤ الاختيارات الفقهية ص / ٤٦٠.
٥ في "ح"، و"ذ": "ويستعمله".
٦ أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص / ٢٢٥، حديث ٦٥٣، وابن سعد (٧/ ١٩)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٥٣٢)، وأبو يعلى (٧/ ٢٣٣) حديث ٤٢٣٦، والطبراني في الأوسط (١/ ٣١٠) حديث ٥١١، وابن عساكر في تاريخه (٩/ ٣٥٣، ٣٥٤، ٣٤٨). وصحح إسناده الحافظ في الفتح (٤/ ٢٢٩)، والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة (٧/ ٢٦٠).
٧ أحمد (٥/ ٢٧٧، ٢٨٠، ٢٨٢). وأخرجه -أيضًا- ابن ماجه في السنة، باب ١٠، حديث ٩٠، وفي الفتن، باب ٢٢، حديث ٤٠٢٢، ووكيع في الزهد (٣/ ٧١١) حديث ٤٠٧، وابن أبي شيبة (١٠/ ٤٤١)، وهناد في الزهد (٢/ ٤٩١) حديث ١٠٠٩، والروياني في مسنده (١/ ٤٢٠) حديث ٦٤٣، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٨/ ٧٩) حديث ٣٠٦٩، وابن حبان "الإحسان" (٣/ ١٥٣) حديث ٨٧٢، والطبراني في الكبير (٢/ ١٠٠) حديث ١٤٤٢، وفي كتاب الدعاء (٢/ ٧٩٩) حديث ٣١، وابن عدي (٢/ ٤٤٨)، والحاكم (١/ ٤٩٣)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان =