← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
3696 · ص249 · ج7
(و) يلزمهم التميز ١ -أيضًا- في شعورهم (بترك الفرق) وهي ٢ قسم شعر الرأس نصفين بالسوية، وجعله ذؤابتين (فلا يفرق) الذِّمي (شعر جُمَّته) أي: رأسه (فرقتين، كما تفرق ٣ النساء) لأن الفرق من سُنة المسلمين، بل تكون شعور رؤوسهم جُمَّة؛ لما تقدم. (وَكُنَاهُم، فلا يَتَكَنَّوا ٤ بكُنى المسلمين، كأبي القاسم، وأبي عبد الله، وأبي محمد، وأبي الحسن، وأبي بكر ونحوها) مما هو في الغالب في المسلمين؛ لقولهم في الخبر السابق: "ولا نتكنَّى بكناهم". (وكذا لقب) أي: يمنعون من ألقاب المسلمين (كعزِّ الدين ونحوه) كزين الدين. (ولا يمنعون الكُنَى بالكلية) قال أحمد ٥ لطبيب نصراني: يا أبا إسحاق. واحتج ٦ بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وفعل عمر. ونقل أبو طالب ٧: لا بأس به، النبي ٨ - صلى الله عليه وسلم - قال لأسقف نجران: "يا أبا الحارث، أسْلِمْ
= النهي: "أي: لا يرسلوا شعر ما بين النزعة والعذار، وهو الصدغين". ١ في "ذ": "التمييز". ٢ في "ح": و"ذ": "وهو". ٣ في "ذ": "يفرق". ٤ في "ذ": "فلا يتكنون". ٥ مسائل ابن هانئ (٢/ ١٨٠) رقم ١٩٨١، وأحكام أهل الملل من الجامع للخلال (٢/ ٤٦٤) رقم ١١١٧. ٦ مسائل ابن هانئ (٢/ ١٨٠) رقم ١٩٨٢، ١٩٨٣، وأحكام أهل الملل من الجامع للخلال (٢/ ٤٦٤ - ٤٦٥) رقم ١١١٦، ١١١٨، ١١١٩، ١١٢٠، ١١٢١، ١١٢٢. وسيأتي تخريج فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأثر عمر بن الخطاب رضي الله عنه قريبًا. ٧ انظر: مسائل ابن هانئ (٢/ ١٨٠) رقم ١٩٨٢، ١٩٨٣، وأحكام أهل الملل من الجامع للخلال (٢/ ٤٦٤) رقم ١١١٩. ٨ في "ح" و"ذ": لأن النبي.