3311 · ص223 · ج11
(وأول شافع وأول مشفَّع ١، وأول من يقرع باب الجنة ٢) رواها مسلم.
وأول من يدخل الجنة ٣.
(وهو أكثر الأنبياء تَبَعًا) لحديث مسلم: "أنا أكثرُ الأنبياء تابعًا ٤ " ٥، وحديث البَزَّار: "يأتي معي من أمتي يومَ القيامة مثلُ السَّيلِ والليلِ" ٦، وحديث مسلم: "ما صُدِّق نبيٌّ من الأنبياء ما صُدِّقتُ" ٧ إذ من الأنبياء من لم يصدقه إلَّا الرَّجل الواحد.
(وأُعطي جوامع الكلم) رواه مسلم ٨، أي: ألفاظًا قليلة تفيد معاني كثيرة.
١ أخرجه مسلم في الفضائل، حديث ٢٢٧٨، من أبي هريرة رضي الله عنه.
٢ أخرجه مسلم في الإيمان، حديث ١٩٦ (٣٣١)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
٣ أخرجه أَحْمد (٣/ ١٤٤)، والدارمي في المقدمة، باب ٨، حديث ٥٢، وابن خزيمة في التوحيد ص/ ٢٩٧، وابن منده في الإيمان (٢/ ٨٤٦) حديث ٨٧٧، والبيهقي في دلائل النبوة (٥/ ٤٧٩)، وفي الشعب (٢/ ١٨١) حديث ١٤٨٩، والضياء في المختارة (٦/ ٣٢٣) حديث ٢٣٤٥، عن أنس رضي الله عنه.
وأخرجه مسلم في الإيمان، حديث ١٩٧، بلفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: آتي باب الجنة يوم القيامة، فأستفتح، فيقول الخازن: من أَنْتَ؟ فأقول: محمَّد. فيقول: بك أُمرتُ لا أفتح لأحدٍ قبلك.
٤ في "ح" و"ذ": "تبعًا"، وهو الموافق لرواية مسلم.
٥ أخرجه مسلم في الإيمان، حديث ١٩٦، عن أنس رضي الله عنه.
٦ البزار "كشف الأستار" (٤/ ١٥٦) حديث ٢٤٣٢، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٣٤٤): فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
٧ مسلم في الإيمان، حديث ١٩٦ (٣٣٢)، عن أنس رضي الله عنه، وتتمة الحديث: "وإن من الأنبياء نبيًّا ما يصدقه من أمته إلَّا رجل واحد".
٨ في المساجد، حديث ٥٢٣، عن أبي هريرة رضي الله عنه. وأخرجه -أيضًا- البُخَارِيّ في الجهاد، باب ١٢٢، حديث ٢٩٧٧، وفي التعبير، باب ١١، ٢٢، حديث ٦٩٩٨، ٧٠١٣، وفي الاعتصام، باب ١، حديث ٧٢٧٣، بنحوه.