← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
3191 · ص215 · ج11
ولما أعطى سليمان كلام الطير؛ أعطى محمدًا أن كلمه الحجر ١، والشجر ٢، والذراع ٣،
= بعض أسفاره قبل مبعثه تحت شجرة يابسة فاعشوشب ما حولها، وأينعت هي، فأشرقت، وتدلت عليه أغصانها، بمحضر من رآه. وبيض له السيوطي في "مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا" ص / ١٧٣، حديث ٨٨٣، ولم يذكر السخاوي -أيضًا- في "المقاصد" ص / ١٢٢، حديث ١٢٦، من أخرجه. ١ أخرج مسلم في الفضائل، حديث ٢٢٧٧، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني لأعرف حجرًا بمكة، كان يسلِّم عليَّ قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن. ٢ أخرج الترمذي في المناقب، باب ٦، حديث ٣٦٢٦، والدارمي في المقدمة، باب ٤، حديث ٢١، والدارقطني في العلل (٤/ ٢٤)، والحاكم (٢/ ٦٢٠)، والسهمي في تاريخ جرجان ص / ٣٣٠، حديث ٦٠٠، وأبو نعيم في دلائل النبوة (٢/ ٥٠١) حديث ٢٨٩، وابن عساكر في تاريخه (٤/ ٣٦٠)، والضياء في المختارة (٢/ ١٣٤) حديث ٥٠٢، من طريق إسماعيل السدي، عن عباد بن أبي يزيد، عن علي رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة فخرج في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا جبل إلا قال: السلام عليك يا رسول الله. وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٢٠٦) حديث ٥٤٢٧، والدارقطني في العلل (٤/ ٢٥)، وابن عساكر في تاريخه (٤/ ٣٦١)، عن السدي، عن أبي عمارة الخيواني، عن علي رضي الله عنه، به. قال الترمذي: حديث غريب، وكذا في تحفة الأشراف (٧/ ٣٩٤) حديث ١٠١٥٩. وفي المطبوعات الهندية للترمذي -ومنها تحفة الأحوذي (٤/ ٢٩٨) - والترغيب والترهيب (٢/ ١٩٢): حسن غريب. وقال الدارقطني: يرويه إسماعيل السدي واختلف عنه. وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. وقال في ميزان الاعتدال (٢/ ٣٧٨): عباد بن أبي يزيد، لا يدرى من هو، تفرد عنه إسماعيل السدي بحديث: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - … الحديث. ٣ حديث "تكلم الذراع" رواه جماعة من الصحابة رضي الله عنهم في قصة اليهودية التي =