3071 · ص207 · ج11
آمنتْ بي حينَ كذّبني الناس، وأعطتني مالها حين حرمني الناس" ١ وما روي أن عائشة أقرأها النبي - صلى الله عليه وسلم - السلام من جبريل ٢، وخديجة أقرأها جبريل من ربها السلام ٣ على لسان محمد؛ يدل على تفضيل خديجة. وخبر: "فاطمةُ بَضعةٌ مني" ٤، وقوله لها: "أما ترضينَ أن تكوني سيدةَ نساءِ أهل الجنة إلا مريَمَ" ٥ يدل على أن فاطمة أفضل، واحتج من فضَّل
١ أخرجه أحمد (٦/ ١١٧ - ١١٨)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ١٣) حديث ٢١، ٢٢.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ٢٢٤): رواه أحمد وإسناده حسن.
وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار، باب ٢٠، حديث ٣٨٢١، معلقًا، ومسلم في فضائل الصحابة، حديث ٢٤٣٧ ، عن عائشة رضي الله عنها بنحوه، دون قوله: لا والله … إلخ.
٢ أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب ٦، حديث ٣٢١٧، وفي فضائل الصحابة، باب ٣٠، حديث ٣٧٦٨ ، ومسلم في فضائل الصحابة، حديث ٢٤٤٧، عن عائشة رضي الله عنها.
٣ أخرجه البخاري في مناقب الأنصار، باب ٢٠، حديث ٣٨٢٠، وفي التوحيد، باب ٣٥، حديث ٧٤٩٧، ومسلم في فضائل الصحابة، حديث ٢٤٣٢، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
٤ أخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب ١٢، ١٦، ٢٩، حديث ٣٧١٤، ٢٧٢٩، ٣٧٦٧، وفي النكاح، باب ١٠٩ حديث ٥٢٣٠، ومسلم في فضائل الصحابة، حديث ٢٤٤٩، عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما.
٥ أخرجه البخاري في المناقب، باب ٢٥، حديث ٣٦٢٤، وفي الاستئذان، باب ٤٣، حديث ٦٢٨٥، ٦٢٨٦، ومسلم في فضائل الصحابة، حديث ٢٤٥٠، عن عائشة رضي الله عنها، دون قوله: "إلا مريم". وقد روى هذه اللفظة: النسائي في الكبرى (٥/ ٩٥) حديث ٨٣٦٦، وابن أبي شيبة (١٢/ ١٢٦)، والطبري في تفسيره (٣/ ٢٦٤)، وابن حبان "الإحسان" (١٥/ ٤٠٢) حديث ٦٩٥٢، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٤٩٩ - ٤٢٠) حديث ١٠٣٤، وابن عبد البر في التمهيد (١٤/ ٢٠٠)، عن عائشة -رضي الله عنها-. وأخرجها الترمذي في المناقب، باب ٦١، حديث ٣٨٧٣، عن أم سلمة رضي الله عنها، وقال: حسن غريب من هذا الوجه.