← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
2923 · ص197 · ج11
مِنْ أَنْفُسِهِمْ} ١. (وإن كانت) المرأة (خلية) من موانع النكاح (ورغب ٢) - صلى الله عليه وسلم - (فيها؛ وجبت عليها الإجابة، وحرم على غيره خطبتها) للآية السابقة. (وأُبيح له) - صلى الله عليه وسلم - (الوصال في الصوم) لخبر "الصحيحين": "أنَّه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الوصال. فقيل: إنكَ تُواصل؟ فقال: إني لست مثلكم؛ إني أُطعَمُ وأُسْقَى" ٣ أي: أُعطى قوة الطاعم والشارب. (و) أبيح له (خُمُسُ خُمُسِ الغنيمة وإن لم يحضر) الوَقْعة؛ لقوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} ٤. (و) أبيح له (الصَّفِيُّ من المغنم، وهو شيءٌ يختاره قبل القِسمة) من الغنيمة (كجارية ونحوها) كسيف ودرع. ومنه صفية أم المؤمنين رضي الله عنها ٥. (وأبيح له) - صلى الله عليه وسلم - (دخول مكة بلا إحرام) من غير عذر (و) أبيح له (القتال فيها) أي: في مكة (ساعة) من النهار، وكانت من طلوع الشمس إلى العصر، وتقدم موضحًا في الحج ٦. (وله) - صلى الله عليه وسلم - (أخذ الماء من العطشان) والطعام من المحتاج إليه؛ لأنه
١ سورة الأحزاب، الآية: ٦. ٢ في "ذ" ومتن الإقناع (٣/ ٣٠٨): "أو رغب". ٣ تقدم تخريجه (٥/ ٣٣٩) تعليق رقم (١). ٤ سورة الأنفال، الآية: ٤١. ٥ أخرج البخاري في الصلاة، باب ١٢، حديث ٣٧١، وفي صلاة الخوف، باب ٦، حديث ٩٤٧، ومسلم في النكاح، حديث ١٣٦٥، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا خيبر. . . فأعتقها النبي - صلى الله عليه وسلم - وتزوجها. يعني صفية بنت حيي رضي الله عنها انظر ما يأتي (١١/ ٢٩٦، ٢٩٧) تعليق رقم (١، ١). ٦ (٦/ ٧٥).