2873 · ص194 · ج5
(فُرض في السَّنة الثانية من الهجرة) ١ إجماعًا (فصام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسعَ رمضانات) إجماعًا ٢.
(والمستحبُّ قول: شهر رمضان) كما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} ٣.
(ولا يُكره قول: رمضان بإسقاط شهر) لظاهر حديث ابن عمر ٤. وذَكَر الموفق: أنه يُكره إلا مع قرينة الشهر. وذَكر الشيخ تقي الدين وجهًا: يُكره ٥. وفي "المنتخب": لا يجوز؛ لخبر أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تَقُولُوا جاءَ رمَضانُ؛ فإن رمضانَ اسمٌ من أسمَاءِ الله تَعَالى" ٦. وقد ضُعِّفَ.
١ أخرج ابن سعد (١/ ٢٤٨) عن عائشة، وابن عمر، وأبي سعيد الخدري - رضي الله عنهم -, أنهم قالوا: "نزل فرض شهر رمضان بعدما صُرفت القبلة إلى الكعبة بشهر، في شعبان، على رأس ثمانية عشر شهرًا من مُهاجَر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . . ." وفي إسناده محمد بن عمر الواقدي، قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب (٦٢١٥): متروك. وانظر: تاريخ الطبري (٢/ ٤١٧)، والبداية والنهاية (٥/ ٥٢).
٢ انظر مجموع الفتاوى (٧/ ٦٠٦).
٣ سورة البقرة، الآية: ١٨٥.
٤ تقدم تخريجه (٢/ ٧)، تعليق رقم (٥).
٥ انظر: كتاب الصيام من شرح العمدة لشيخ الإِسلام ابن تيمية (١/ ٢٩).
٦ أخرجه ابن عدي (٧/ ٢٥١٧)، والبيهقي (٤/ ٢٠١)، والديلمي في مسند الفردوس (٥/ ٥٢) حديث ٧٤٣٤، والجوزجاني في الأباطيل والمناكير (٢/ ٨٨، ٨٩) حديث ٤٧٤، ٤٧٥، وقال: هذا حديث باطل. وضعفه النووي في المجموع (٦/ ٢٠٠)، وفي تهذيب الأسماء واللغات (٣/ ١٢٠)، وفي الأذكار ص/ ٣٣٢، وابن حجر في الفتح (٤/ ١١٣).
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (١/ ٣١٠) رقم ١٦٤٨، ومن طريقه ذكره ابن =