← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
1946 · ص132 · ج1
الستر، وسِرُّه: أنه لما خلص من النجو المثقل للبدن، سأل الخلاص مما يثقل القلب، وهو الذنب، لتكمل الراحة ١. (الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) لقول أنس: "كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج من الخلاءِ قال: الحمدُ للهِ الذي أذهَب عنِّي الأذَى وعافاني" رواه ابن ماجه ٢ من رواية إسماعيل بن مسلم، وقد ضعفه الأكثر. وفي "مصنف عبد الرزاق، أن نوحًا -عليه السلام- كان إذا خرج يقول: "الحمد للهِ الذي أذاقَني لذَّتَه، وأبقى فيَّ منفَعَتَه، وأذْهَبَ عنِّي أذاهُ" ٣. (ويتنحنح) ذكره جماعة، زاد بعضهم: - (ويمشي خطوات) -. وعن أحمد نحو ذلك (إن احتاج إلى ذلك للاستبراء) لما فيه من التنزه من البول، فإن عامة عذاب القبر منه كما في الخبر ٤.
١ انظر: معالم السنن للخطابي (١/ ٢٢)، وإغاثة اللهفان (١/ ٥٨)، وفيض القدير (٥/ ١٢١). ٢ في الطهارة، باب ١٠، حديث ٣٠١. وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (١/ ٩٢): هذا حديث ضعيف، ولا يصح فيه بهذا اللفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء. وضعفه النووى في المجموع (٢/ ٧٩). ٣ لم نجده عند عبد الرزاق. وقد رواه ابن أبي شيبة: (١/ ٢) و (١٠/ ٤٥٤). وابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ص / ٥٨. والخرائطي في فضيلة الشكر لله على نعمته ص / ٤٠. والعقيلي في الضعفاء (١/ ٢١٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٨/ ٣٩٩). وابن عساكر (٦٢/ ٢٧٢). ٤ روى ابن ماجه في الطهارة، باب ٢٦، حديث ٣٤٨، وأحمد (٢/ ٣٢٦، ٣٨٨، ٣٨٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٣/ ١٨٨ رقم ٥١٩٢، ٥١٩٣)، وابن المنذر في الأوسط (٢/ ١٣٨، رقم ٦٨٩)، والآجري في الشريعة (٣/ ١٢٨٢، ١٢٨٣، رقم ٧٥٢، ٨٥٣)، والدارقطني (١/ ١٢٨)، والحاكم (١/ ١٨٣)، والبيهقي (٢/ ٤١٢) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أكثر عذاب القبر من البول" وصححه البخاري. كما في علل الترمذي الكبير ص / ٤٢ =