← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
البهوتي الفقه الحنبلي 1051 هـ
A− A+
1855 · ص125 · ج14
(ونفى) عمر بن الخطاب (شابًّا) هو نصر بن حجَّاج إلى البصرة (- خاف به الفتنة - من المدينة) لتشبُّبِ ١ النساء به ٢. (وأمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بنفي المخنثين من البيوت ٣. وقال) الشيخ ٤ - أيضًا -: (يُعزَّر من يُمْسِك الحية) لأنه محرَّم وجناية. وتقدم ٥: لو قَتلت ممسكها من مُدَّعي مشيخة ونحوه، فقاتل نفسه. (و) يُعزَّر من (يدخل النارَ ونحوه) ممن يعمل الشعبذة ونحوها. (وكذا) يُعزَّر (من ينقص ٦ مسلمًا بأنه مُسْلِمانيّ ٧ أو أن أباه مُسْلِماني مع حُسن إسلامه) لارتكابه معصية بإيذائه. (وكذا) يُعزَّر (من قال لذمي: يا حاج) لأن فيه تَشبيهَ قاصد الكنائس بقاصد بيت الله، وفيه تعظيم لذلك (أو سَمَّى من زار القبور والمشاهد حاجًّا، إلا أن يسمي ذلك حجًّا بقيد حجِّ الكفَّار والضالين) أي: قصدهم الفاسد.
١ شبَّبَ الشاعر بفلانة تشبيبًا: قال فيها الغزل وعرَّض بحبها. المصباح المنير (١/ ٣٠٢) مادة (شبب). ٢ أخرجه ابن سعد (٣/ ٢٨٥)، والخرائطي في اعتلال القلوب ص/ ٣٣٧، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٢٢)، وابن عساكر في تاريخه (٦٢/ ٢٠ - ٢١)، وصحح إسناده الحافظ في "الإصابة" (١٠/ ١٩٨). ٣ أخرجه البخاري في اللباس، باب ٦٢، حديث ٥٨٨٦، في الحدود، باب ٣٣، حديث ٦٨٣٤، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -. ٤ الاختيارات الفقهية ص/ ٤٤٠. ٥ (١٣/ ٢٢٦). ٦ في متن الإقناع (٤/ ٢٥٠): "ينتقص". ٧ قال في العقد الفريد (٦/ ١٢٩): العرب تُسمِّي العجميَّ إذا أسلم المُسْلِمانيّ، ومنه يقال: مسَالِمة السواد. وانظر: تكملة المعاجم لدوزي (٦/ ١٣٤).